مؤشرات

إلى أين نحن ذاهبون في 2019 ؟

شهدت اقتصاديات العالم خلال العامين الماضيين تقلبات ومتغيرات متسارعة، ولعل الاقتصاد السعودي لم يكن في منأى عن تلك المتغيرات، بل أن الحكومة اعتبرتها فرصة لإحداث تغييرات جذرية في منهجية وأسلوب حياة للاقتصاد السعودي عامة، وذلك من خلال ابتكار وسائل تقلل من الاعتماد على النفط كمصدر للدخل، وكذلك التخفيف من الالتزامات والدعم المباشر لبعض القطاعات التي يمكن ان تعتمد في مداخيلها على التشغيل الذاتي.

على الرغم من أن هذه المتغيرات والتحولات في تخفيف الدعم عن كثير من القطاعات الخدمية يكون له تأثيرات على تكلفة المعيشة ولكنه في الوقت نفسه يساهم في التخفيف من الاستهلاك المفرط لهذه الخدمات ويساهم كذلك في توجيه هذا الدعم إلى قطاعات أخرى إنتاجية في منظومة الاقتصاد وتعود بالفائدة على ضمان موثوقية واستمرارية هذه الخدمات بالشكل الذي يخدم الأجيال القادمة.

وإذا كانت العامين الماضيين شهدتا العديد من التحديات الأخرى سواء بفرض رسوم على العمالة الوافدة ومرافقيهم والتي يعتبرها البعض انها أحد أسباب انخفاض القوة الشرائية في الأسواق السعودية إلا أنها من المفترض أن تساهم في انخفاض التضخم في أسعار ايجارات المساكن وتخفف أيضا من استهلاك الكثير من الخدمات والمرافق العامة، ولكن هذه كانت تحتاج إلى التدرج في حجم الرسوم التي تفرض بشكل لا يؤثر على القطاعات الأخرى وبالأخص التجارية والاستثمارية التي تمس أعمال مواطنين ووظائفهم.

السؤال الذي يفرض نفسه , كيف سيكون الوضع في عام 2019؟

بالتأكيد ان إجابة هذا السؤال تحتاج الى صورة واضحة في القرارات والاتجاهات الاقتصادية لدى الجهات الحكومية سواء من خلال حجم الانفاق الذي ستقرره الدولة للمشاريع الجديدة والاستثمار الرأسمالي في الميزانية وإعادة إنعاش القطاع الخاص من خلال طرح المزيد من المشاريع .

رأي حسن الصبحي

h.alsubhi@saudiopinion.org

حسن الصبحي

حسن حامد الصبحي , صحفي مارس العمل الاعلامي متنقلاً في العديد من المؤسسات الصحفية كان اخرها صحفية المدينة حيث كان بمنصب مدير التحرير للشؤون الاقتصادية ، له العديد من الاطروحات في مجال الاقتصاد والمشاركات الاعلامية المرئية والمسموعة ، يرأس حاليا ملتقى الاعلاميين التطوعي في جدة "فرع هيئة الصحفيين في محافظة جدة" .

‫3 تعليقات

  1. علينا مع بدء كل عام .. التفاؤل بالنجاح مع الحياة
    كذلك الثقة بالله قبل كل شي عام وخاص في حياتنا ..
    أونه هو من يمنحنا الفضل في حسن التخطيط لمعيشتنا ..
    وطرق كل منشط فيه الفائدة المرجوة مع التنمية
    فالعلم راس مال الإنسان ذو الفكر الإيجابي ..
    مع الطموح لقيمة افضل ع الواقع..
    وليس على أحلام ليس لها قبول الا على قناة دراما فقط
    الدولة تخطط وترصد المال والخبرات
    وجل مهندسى هالخطط بشر أمثالنا ونحن منهم ..
    فليس في قاموس النجاح مستحيل عندما توجد الأمانة في البشر ..
    خاصة وقت يكون المشرع والمخطط والتنفيذي ثالوث ..
    يخدم التنمية دون فساد نية ولا شليلية ولا طبقية ولا قبلية ..
    الهدف من هندسة التنمية إنسان الوطن ..
    والغنى في الصحة والفكر والتعليم والعمل وتحجيم البطالة
    والزبدة في مااقول:
    لابد من منح انفسنا مساحة فنية وشاعرية ورومانسية مع الحياة
    حتى نلجم التطرف ومن يروج الحرام بنكهة .. لنا خصوصية
    ويرسل رسائل معيبة ومخيفة عن سماحة الأسلام العظيم ؟
    اسأل الله رب العرش العظيم ..
    أن يمنحنا ومن مر من هنا الصحة والمعيشة الشريفة
    وبلد مزدهر وقيادة نعتز بها سنه تلو الأخر ونحن لله شاكرون

  2. على الرغم من أن هذه المتغيرات والتحولات في تخفيف الدعم عن كثير من القطاعات الخدمية يكون له تأثيرات على تكلفة المعيشة ولكنه في الوقت نفسه يساهم في التخفيف من الاستهلاك المفرط لهذه الخدمات ويساهم كذلك في توجيه هذا الدعم إلى قطاعات أخرى إنتاجية في منظومة الاقتصاد وتعود بالفائدة على ضمان موثوقية واستمرارية هذه الخدمات بالشكل الذي يخدم الأجيال القادمة.

    تحليل منطقي جدا

  3. القرارات الأخيرة في رأيي والمتعلقة بإلغاء بعض القيود الاجتماعية التي كانت سائدة، وتعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل الوطني، ستساعد في تعزيز ونمو أداء الأسواق الاستهلاكية.

    سالم المريعاني

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى