رأينا

المعلم وأولوية التغيير

قياديو “التعليم” عليهم أن يتخطوا عقدة إصدار الأوامروالتعاميم والمشاريع التعليمية المتلاحقة التي تلغي بعضها البعض وعدم وضوح أولويات العمل ليضعوا مقولة الإمبراطور الياباني ميجي تينُّو كأحد مرتكزات التغيير فعندما سئل عن سر تقدم لليابان أجاب: بدأنا من حيث انتهى الآخرون وتعلمنا من أخطائهم وأعطينا المعلم حصانة الدبلوماسي وراتب الوزير ، فالمعلم والمعلمة هما بلا شك أهم وأخطر حلقة من حلقات بناء المجتمع .

آراء سعودية

اَراء سعودية أول موقع محلى متخصص فى كتابة المقالات الصحفية يشارك ب اكثر من 62 كاتبآ و كاتبة سعودية .....

تعليق واحد

  1. عندما لا نضع المعلم والمعلمة في مؤشر .. النجاح
    لن يكون الطالب قد تربح معه الصحة الفكرية ..
    فالخامة البشرية في التعليم .. هي الفيصل..
    نحو صناعة مجتمع متجدد مع القوة تلو الأخرى في التنمية
    فلابد ثم لابد ثم ضروري .. قياس ومعرفة مدى فكر المعلم والمعلمة ..
    مع التغير نحو الأفضل كان درجة علمية كان درجة فكرية كان درجة دينية ..
    التعليم ليس تلقين وطرف يتبعها أمر ونهي ورسائل مشفرة ..
    بين وزير ومسؤوليين وأصدار التعاميم ونمطية نشر الوعي بخاصية عاجل ؟!
    اليوم كل يمتهن التعليم حتى الفاسدين..
    لهم طرق متعددة لنشر فكرهم بخاصية تعليم من بعد وتقني ؟!
    كذلك بعد مناهج التعليم عن التنضير والتلقين والتطرف..
    سوف يجعل من المعلم والمعلمة هندسة متجددة ..
    لتأسيس بنية معرفية وفكرية لطالب بمعايير ذا جودة قابلة لنجاح تلو النجاح
    مقال جاء في التوقيت الصح مع بدء النصف الأخر من العام الدراسي
    بالتوفيق لكل مخلص يمتهن التعليم كصناعة لجودة فكر إنسان الوطن

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى