ورقة عمل

عجلة التغيير لا تتوقف !

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

وضعت الدولة خارطة طريق للتنمية  و رؤية واضحة، أهداف محددة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والعدلية والاعلامية خلافاً لما جرى عليه العمل في عهد الخطط الخمسية، والجميل فيها المتابعة الدقيقة للإنجازات والتفاعل مع ما يتم طرحه على الساحة المحلية بشأنها، فهناك مبادرات وبرامج وقرارات نفذت بالفعل ، وأخرى لاتزال قيد التنفيذ وأخرى قد تؤجل أو تخضع للمزيد من الدراسة, وقد بات الجهاز التنفيذي وقياداته في الإدارة العليا والمتوسطة أمام تحد كبير في ضوء متابعة دقيقة لما يتم إنجازه بالفعل. إذ أن التغيير الأخير الذي أقره مجلس الوزراء وشمل بعض قيادات الهيئات العامة، وجهات قضائية وأكاديمية، واستحداث هيئات جديدة، سيحفز الإدارة التنفيذية للمزيد من العطاء وبذل الجهد لتحقيق الأهداف العامة للدولة. فلا بقاء إلا لمن يستطيع الإنجاز وفق تقويم موضوعي من هرم السلطة في ضوء ما تقدمه الأجهزة الرقابية من تقارير مدعومة أحيانا بالرأي العام المحلي .

لقد جاء التغيير الأخير في مجلس الوزراء مقارب للتوقعات بحسب تعليقات من تم استطلاع آرائهم من المتخصصين من خلال وسائل الإعلام المختلفة. وحظي  التعديل في هرم السياسة الخارجية المتمثل في تكليف إبراهيم العساف بحقيبة الوزارة، وتعيين الوزير عادل الجبير وزير دولة للشئون الخارجية وعضو في مجلس الوزراء باهتمام محلي وعالمي واسع، وأجمع أغلب المعلقين على أهمية ودلالات هذا التغيير في هذه المرحلة التي تعد فيها السياسة الخارجية السعودية واسطة العقد في منطقة تتلاطم فيها الأحداث المتسارعة، وتحديات جمة تتطلب سرعة التحرك على عدة جهات دون أن يثقل كاهل الوزير بالأعباء الإدارية والفنية في جهاز يحتوى على أكثر  من ١٢٤ بعثة دبلوماسية تتواجد في مختلف دول العالم، كما أن بعض السفارات هي بمثابة وزارة مصغرة بما يتضمنه عملها من شؤون سياسية واقتصادية واعلامية وقنصلية وخدمات مواطنين .

رأي محمد الشمري

m.alshammari@saudiopinion.org

 

محمد الشمري

محمد الشمري مستشار قانوني ، سفير بوزارة الخارجيه السعودية، أستاذ القانون الدولي - غير متفرغ- في معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية, مارس كتابة الرأي في عدد من الصحف المحلية

تعليق واحد

  1. قطار 2030 أنطلق بقوة وبسرعة الفكر الإيجابي في السعودية
    ومع كل تغيير يخالف فكر الاخونجية لابد من عراقيل منهم حتى في التمنيات !
    نجد التشكيك منهم ونشر المخاوف ورسائل التخويف والتنضير لبعضهم بعض !
    أن التغيير يخالف الأسلام الصح القيم والتغير فيه تشبه بالكافرين والمشركين ؟!
    وكأنهم فعلاً يملكون مفاتيح الجنة كما ملكها ( ولي الفقية في قم وطهران )
    وتم توظيف التطرف لزرع الخصومة مع الاخرين ..
    لكبح نجاح الطامحون مع التنمية..
    لنصيب وافر من الأعتدال وتنوع صنع التنمية لجيل من بعد جيل
    من القبح في هؤولاء الاخونجية الدائم ..
    انهم يزايدون علينا في حبنا لله ولرسولة عليه الصلاة والسلام ..
    ويريدون السعودية تعيش في جلباب توصياتهم وفكرهم العدواني للأخرين !
    كذلك نجد صدى الصوت يرد لنا من بيئتنا !
    وهم ولله الحمد قله يروجون لعبارة لنا خصوصية ..
    وكانهم يضعوننا في جلباب القبلية والطبقية مع التغيير !
    وهم في ذلك كاذبون وأن صدقوا !
    التغيير الحميد مطلوب والتغيير الذي يوكب جيل اليوم والغد شي مهم ..
    حتى لا نجد انفسنا كما حامل المسك ونافخر الكير ؟
    من حمل المسك الكل من حوليه ومن ينفخر الكير الكل يبتعد عنه ؟

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى