هبوب النود

فارسُ الرؤى على صهوةِ المجد

 

رأي : فهد البندر

قال الملكُ الراحلُ عبدالله بن عبدالعزيز رحمهُ الله، مقولتَه الشهيرةَ «إن شاء الله إنك تحكم أرضك» عندما أدى الأمير محمد بن سلمان القسمَ بين يديه غفرَ اللهُ له.
ومنذُ ذلكَ اليوم والأميرُ يسابقُ الزمنَ في خدمةِ بلادِه، وطُموحُهُ عَنانَ السماء، وثّاباً إلى المعالي مُفاخراً بشعبِه الذي وصفَهُ بجبلِ طوَيق الشهير.
بَزغَ نجمُه ُعندما اختارَه الملك ُسلمان ولياً للعهد، وبايَعَهُ السعوديونَ على ذلك، فلم يخلُدْ لراحةٍ، ولم يَفتَرْ لهُ عزمٌ، يحثُّ الخُطى لتحقيقِ ما وعدَ به، أن تكونَ السعوديةُ وما جاورها من الدولِ، أوروبا الشرقِ الأوسط، وهو يعني أن تكونَ محطَّ أنظارِ العالمِ كلِّه، ففي زمنٍ وجيزٍ تبوَّأتِ السعوديةُ مكانتَها التي تليقُ بها، بعزمِ وحزمِ قيادَتِها، والمحرّكُ الرئيسُ لهذه الانجازات هي نجوميةُ وليِّ عهدِها الفذّ، الذي كان أميناً على مصالحِ بلادِه، ثقةً عند مليكِه، راعياً رحيماً بِرعيّته، تَكْلَأُهُ الدعواتُ والتضرّعاتُ بأكفِّها وأفواهِها، واليومَ في الذكرى الثالثةِ لمبايعةِ السعوديينَ لأميرِهم المحبوب الذي تراهُ أعينُهم شبيهاً لجَدّهِ المؤسسِ رحمَه الله، يُجدّدونَ العهدَ له ويستمرونَ في بيعتِهم لهُ في السراءِ والضراءِ والمنشطِ والمكرهِ، ويذودونَ عن قيادتِهم ووطنِهم بأرواحِهم، ولا يبالونَ بكيدِ الكائدينَ وحسدِ الحاسدين، يسعونَ للسيرِ على خُطى القيادةِ في بناءِ الوطنِ وإنسانِهِ، ونمائهِ وازدهارِه، منافساً لدولِ العالم.
أنجزَ الأميرُ محمد بن سلمان انجازاتٍ لا يسَعُنا حصرُها هنا، وهو ما زالَ على الدربِ سائرٌ وشعبُه خلفهَ سائرون. مفاخرونَ به ِوبما فعلَ ويفعل.
يقول الرئيس الأمريكي ترمب: الأمير محمد بن سلمان سيرسّخُ الشراكةَ بين السعوديةِ وأمريكا، وسيقوّي العلاقاتِ أفضلَ من أيّ وقتٍ مضى، وهو صديقٌ يفهمُني وأفهمه.

ويقولُ الرئيسُ الروسيّ فلاديمير بوتين عن وليِّ العهدِ السعودي:
إنه رجلٌ ثقة، يفي بعهودِه،ويعرفُ كيفَ يحقِّقُ أهدافَهُ التي ستعبرُ ببلادِهِ إلى مصافِّ الدولِ المتقدمة.
وتقولُ رئيسةُ وزراءِ بريطانيا السابقةُ تيريزا ماي إن محمد بن سلمان يفتحُ آفاقاً جديدةً تخدمُ مصلحةَ بلادِه.
ويصفهُ الرئيسُ الأمريكي السابق باراك أوباما بأنَّهُ ذكيٌّ حكيمٌ يثيرُ الإعجاب.
كما وصفَهُ نائبُ وزيرُ الخارجيةِ الأمريكي السابقُ بلينكن بأنهُ ذو علمٍ واسع، ومقدرتُه عاليةٌ على التركيزِ والعملِ الدؤوب.

فهد البندر

رئيس قسم اللغة العربية بأكاديمية الملك فهد بلندن سابقاً، كتب الرأي في صحف البلاد والحياة وعكاظ.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى