وقفة

شيوخ «كوفيد ١٩»

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل تحميل العدد القابل للطباعة

التبشير بالخير بما يشرح الصدور ويبث الاطمئنان والتفاؤل منهج رباني ونهج نبوي أمر الله به نبيه -صلى الله عليه وسلم- بقوله تعالى «فبشر عباد» فالتبشير يمسح غبار اليأس ويثبت الإنسان في المواقف العصيبة فيطمئن القلب المضطرب.

مع انتشار فايروس كورونا ظهر البعض مرتدين لباس التدين فأخذوا منبر الإفتاء، ليرهبوا الناس بأن نهاية الكون قد حانت، وأن ما يحدث هو عقاب من الله وسينتج عن ذلك استبدالنا بقوم آخرين، ومنهم من نشر موعدا لرفع البلاء باليوم والتاريخ، وكأن ما قاله وحي من الله تعالى.

فكيف استطاع ذلك «الشيخ» تحديد الوقت رغم أنه ليس بمتخصص؟ وما المستند الذي يحمله؟

نحن بحاجة ماسة لتكثيف الرقابة في وسائل التواصل الاجتماعي للجم مثل هؤلاء «المتشيخين» الذين استباحوا الفتوى لنشر أفكارهم ومعتقداتهم، مع تكثيف الرسائل التوعوية الموجهة لعامة الشعب لاستقاء المعلومات من مصادرها الحقيقية.

شقراء بنت ناصر

شقراء ناصر , جامعة جدة , مستشارة تطوير موارد بشرية وبرامج مسؤولية اجتماعية , صاحبة عدة مبادرات اجتماعية منها جمعية الأيادي الحرفية الخيرية و طاهية , حصلت على العديد من شهادات الشكر والتقدير منها أمارة منطقة مكة المكرمة و محافظة جدة , كتبت في عدد من الصحف الورقية منها المدينة والبلاد , لها اصدار مطبوع باسم صمود امرأة.

تعليق واحد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى