إضاءة

مقابلة و قبول

قالت: حين باشرت في أول أيام وظيفتي الجديدة شعرت بالارتياح ، وحين كان الآخرون يسألونني , كنت اختصر مدى ارتياحي بأن البيئة ايجابية ومحفزة ومن محاسن الصدف بعد أن كنت أقرأ عن المكان ورؤيته قرأت أن من ضمن أهدافه ايجاد بيئة ايجابية ومحفزة , أصبت بالدهشة قليلاً كيف كان انطباعي عن المكان هو الهدف بعين ذاته, واستبشرت خيراً في المكان .

في كل صباح حين ألقي التحية تباشرني مديرة عملي ببشاشتها، تشع منها طاقة رائعة تحفزني على العطاء بحد كبير فتغمرني بالأمل والفال، وحين كنت أصافح كفوف بقية أعضاء العمل أشعر بأني لا أريد أن أسحب كفي من دفء المصافحة والاستقبال صباح كل يوم، ففي كل صباح أزود بابتسامة عريضة لا تتلاشى عن وجوههم حتى نهاية الدوام، هذه البشاشة والابتسامة يؤثران بشكل كبير على تحقيق أهداف المكان .

كنت أشعر بالطاقة ليس فقط عند انتهاء ساعات عملي بل حتى انتهاء يومي .

سعيدة , كيف كانت هذه الصدفة التي جمعت الأشخاص المبتسمين المفعمين بالحياة في مكان واحد ولم يمض وقت طويل حتى أدركت بأنها لم تكن صدفة, فبعد بضعة أيام كنت في حديث مع مديرتي، أدركت فيه بأن بشاشة وجهي وابتسامتي كانت من أههم أسباب قبولي في المقابلة, وأخبرتني حينها بأن من أكثر ما كانت تحرص عليه في التوظيف هو مدى بشاشة الشخص وابتسامته واريحية وجهه .

كنت سعيدة جداً بهذا التوجه ولربما تأكدت بأن الذكاء من صفات مديرتي، فتركيزها على مثل هذه النقطة سهل عليها مشاكل أخرى كان من المحتمل أن تحدث، فكل الموظفات حين أصادفهم يبتسمون وبعمق وحين يلقون التحية يحيون وبصدق ، الكل سعيد والمكان ممتلئ بطاقة لطيفه ورائعة، هذه الطاقة التي شنتها مديرتي في أرجاء المكان كان لها تأثير فعال على أداء كل عضو من الأعضاء فأدركت حينها بأن المقابلة قبول وروح .

رأي الهنوف القحطاني

h.akqahtani@saudiopinion.org

 

الهنوف القحطاني

الهنوف سعد مبارك القحطاني.، كاتبة ومترجمة ساهمت في العديد من الصحف المحلية والعربية , حاصلة على الدبلوم العالي في التربية ، مدربة لغة انجليزية تحت اشراف المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني .

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى