ورقة عمل

السعودية العظمى!

استمع تحميل الصوت | شاهد تحميل

المملكة العربية السعودية وقيادتها ممثلة بشخص الملك سلمان بن عبدالعزيز ومواقفها الحاسمة من بعض القضايا الدولية الملحة التي لا تقبل المساومة وخططها الاقتصادية والتنموية التي يقودها الأمير الشاب سمو ولي العهد بنشاطه المتوقد ورؤيته للمستقبل وصداها العالمي وما يتمتع به من قدرات قيادية منقطعة النظير والطفرة الهائلة في شعبها الشاب وثرواتها الهائلة وموقعها الجغرافي المتميز وتأثيرها في محيطها العربي والإسلامي واحتضان أراضيها للحرمين الشريفين , تستحق وصف ” الدولة العظمى “. المملكة لا تقل شأناً عن الدول التي يسبغ عليها هذا الوصف في مناطق جغرافية مختلفة , فعبقرية الموقع وما وهبها الله من ثروات وما تتمتع به من قيادة جريئة وحازمة ، أصبحت في قلب الحدث، ورفعت لها قبعات الاحترام والهيبة، وأقرت دول عظمى أمام الملأ أنه لا غنى عن السعودية في ضبط التوازنات وحفظ السلم والأمن. خلال قمة دول العشرين الأخيرة في الأرجنتين، طغت شخصية ممثل المملكة الأمير محمد بن سلمان على المكان والزمان بلباسه العربي السعودي الأصيل، وهيئته العملاقة, فكان محور اهتمام رؤساء الوفود ووسائل الاعلام رغم الهجمة الشرسة التي شنها الاعلام المعادي على شخصه قبل موعد القمة، ومحاولة النيل من مكانة المملكة، حيث مني الاعلام المعادي بهزيمة منكرة انعكست على ملامح الوجوه الكريهة لمقدمي الأخبار لديهم. كانت النهاية بالإعلان عن تبوء المملكة للمرتبة الثالثة بين دول المجموعة من حيث قوة الاقتصاد, عاشت “السعودية العظمى”.

رأي محمد الشمري

m.alshammari@saudiopinion.org

محمد الشمري

محمد الشمري مستشار قانوني ، سفير بوزارة الخارجيه السعودية، أستاذ القانون الدولي - غير متفرغ- في معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية, مارس كتابة الرأي في عدد من الصحف المحلية

تعليق واحد

  1. حفظ الله المملكة وقادتها وشعبها الكريم

    مقال جميع دكتور محمد ورائع

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى