برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
شُهب

موسم جدة الجديدة

إنها جدة، جدة الفن والثقافة والإعلام، بوابة الوطن على البحر الأحمر، هي جدة المدينة الوحيدة في بلادنا التي ناضلت التطرف ولم تخضع له ولا لـ«الأدلجة»، وهي جدة التي تغنى بها شعراؤنا، وهي جدة التي تمثل مدينة سياحية بكل امتياز لكل سكان السعودية، خاصة الجنوب والشمال.

وتأتي الرؤية الحضارية العظيمة، رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، لترتدي جدة ثوبًا مطرزًا باذخًا، وتنهض مشروعاتها التي التهمها الفساد، ها هي صالات فنونها المهجورة منذ عقود تعود للحياة، وعلى البحر تزهر واجهة بحرية مشرقة.

ويأتي صيفنا لهذا العام، وهو يحمل جدة الجديدة بحب إلينا، يأتي مختلفًا محملًا بفعاليات جديدة، ورؤية سياحية جديدة، وشعار جديد «موسم جدة بحر وثقافة»، فوجود كلمة ثقافة يعطي اتساعًا حضاريًا، ويُظهر جدة الثقافية، كما أن الشعار يعزز أهمية الثقافة بكل مساراتها: فنون وآداب وموسيقى وأغنيات.

وقد انطلق موسم جدة بـ150 فعالية تناسب كل الفئات العمرية، وبمشاركة 157 مشروعًا، لكي يستمتع زوار جدة بهذه الفعاليات لشهر وأكثر، والجميل في موسم جدة تضافر كل الجهود، وأقصد المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، والقطاع الخاص – كما هو معروف في جدة – شريك فاعل في تنميتها منذ سنوات.

إن موسم جدة لهذا العام يدعم «رؤية 2030» اقتصاديًا وسياحيًا وثقافيًا، ويعزز أهدافها للتنمية المستدامة، كما يهيئ الشباب من رواد الأعمال للاستثمار، ويفتح الطريق لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ولكي ننافس بجدة مدن العالم السياحية لي أمنيات، أتمنى أن تنتثر في طرقات وشوارع وحدائق جدة منحوتات، ولكن بـ«رؤية 2030»، ويشارك في تصميمها نحاتون بارزون وشباب من الجنسين.

كما أتمنى أيضًا أن تكون هناك عقوبات صارمة لمن لا يلتزم بالمحافظة على نظافة الشواطئ والمرافق والحدائق والشوارع، عبر وضع كاميرات مراقبة، إذ إن جدة لم تعد وجهة سياحية لنا، ولكن سوف تكون وجهة سياحية عالمية، سوف تدفع عجلة اقتصادنا نحو الأمام، وتساهم في جودة حياتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق