برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

إضافة «الأنثى» لن يؤدي الى صناعة إعلام مختلف

رغم كافة الجهود المبذولة لصناعة إعلام مختلف، نجد أننا لم ننجح في الوصول إلى تغير الصورة النمطية، وهذا يدل على أن وسائلنا وطريقتنا في معالجة قضايانا إعلاميًا مازالت تراوح مكانها، وعلينا انتهاج الطرق الجديدة في المعالجة وليس تحسين الأساليب القديمة بإضافة «الأنثى» في كل برنامج إعلامي نبثه على تلك القنوات.

الإعلام بوابة للعالم في كل الممارسات، لذا نحن بحاجة لاستراتيجيات حقيقية تنهض بهذه الأيقونة وعدم تحسين الممارسات القديمة، من خلال شخصيات لا تملك الخبرة الكافية على مستوى العطاء وحجم التغير القادم، بل الاستناد إلى مراكز أبحاث حقيقية ترسم الاستراتيجية، والمقصود ليس مراكز مستوردة، بل خلق مراكز جديدة تستطيع رسم الاستراتيجية القادمة والدفع نحو تنميتها والأخذ برؤيتها نحو التطبيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق