برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

نحن بحاجة الى جدول زمني وليس وعودًا إعلامية

المسؤول ليس مضطرًا على قطع الوعود، كما أن الناس لا يريدون – من الأساس – وعودًا، فالوعد يأتي تحت وطأة نشوة ما، كأن يكون المسؤول منتشيًا بثناء أو شعور بالعظمة المطلقة، أو صوت فلاش كاميرات التصوير.

ما يريده المواطن والمقيم هو جدول زمني لكل مشروعاتنا، فكثير من المشروعات التي بدأت بوعود تعثرت ثم بدأ صاحب الوعد من التنصل عبر رمي الأخطاء والتهم على الآخرين.

المسؤولية هنا قد لا يتحملها المسؤول بصفة مباشرة، لكن في أغلب الأحيان يتحملها مستشاروه الإعلاميون، خاصة عندما يكون الحوار معدًا له سلفًا، وكذلك أيضًا طريقة الحديث في اللقاءات المباشرة أو المفاجئة.

فهيد العديم

بكالوريوس اجتماع، صدر له كتابان "أشلاء أخري" و "الحقيقة وحيدة في الكازينو"، كتب في عدد من الصحف الورقية منها الشرق ومكة والوطن والرياض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق