برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
على حد حلمي

من التيار المتشّدد إلى التيار الكهربائي!

ما أنْ تحررت البلاد والعباد بعد قرابة الأربعة عقود من أسر التيار الديني المتطرف، حتى وقعت بين «كماشتي» التيار الكهربائي المتعجرف، وإن كان التيار الأول ينفض القلوب والآخر ينفض الجيوب، فالمتضرر في كلتا الحالتين هو المتلقي المشحون أو المواطن المطحون.

وعندما نتحدث عن شركة كبيرة مثل شركة الكهرباء، والتي لا يمكن لأي إنسان الاستغناء عن خدماتها ولو لساعات، وسط هذا الطقس الحار جدًا، فإننا نتحدث عن أساسي من أساسيات المعيشة البسيطة، كالماء والغذاء والدواء.

فالمبالغ المهولة التي تتحصّل عليها الشركة عبر فواتيرها المستعرة ليست دقيقة في كل الأحوال، خلاف الأخطاء الفنية التي تقع فيها ويتضرر منها المواطن دون تعويض أو رد اعتبار على الأقل.

إن تعامل الشركة – التي تعتبر كقطاع خدمي بطريقة السلطة المسلطة على رقاب الناس – لا يتوافق بأي حال من الأحوال مع «رؤية 2030»، والتي تحرص على جعل المواطن هو ركيزة البناء والنماء، في ظل حزمة من المشروعات الوطنية الضخمة التي تؤهّلهُ ليكون شريكًا فاعلًا ومنتجًا قويًا، وليس كائنًا مُستهلِكًا ومُستهلَكًا.. ويكفي.

خالد قماش

شاعر وإعلامي، بدأ النشر فى عدة مطبوعات محلية وخليجية منذ عام ١٩٨٩م، كمشرف صفحات وكاتب رأي ومحرر ثقافي فى عدة صحف محلية. أشرف وشارك فى عدة مهرجانات ثقافية، أبرزها: سوق عكاظ بالطائف، بيت الفنون بالأردن، جمعية الأدباء بعُمان، مهرجان الإبداع والفنون بالمغرب، مهرجان حوض البحر المتوسط فى إيطاليا، مهرجان الشعر بالبحرين. أحيا وشارك فى العديد من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية داخليًا وخارجيًا. صدر له «من دفتر الغيم» مجموعة شعرية، «غوايات تتسلق جدران القلب» مجموعة سردية. كُرم فى عدة ملتقيات داخلية وخارجية، وساهم فى تأسيس عدة مقاهٍ ومنتديات ثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق