برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
Ticket

«أبها» تختنق

تكتظ «أبها» هذا العام بكم هائل من الفعاليات والمهرجانات والأنشطة الصيفية، التي تقام بالتزامن مع بعضها البعض وفي أماكن متقاربة، بدءًا من وسط المدينة حتى أطرافها وعند حزامها الدائري.

ومما يعرفه الجميع من سكان المنطقة وزائريها، أن شوارع «أبها» وطرقاتها صغيرة ومحدودة، أي لا يمتلك السائر من خلالها كثيرًا من الخيارات للذهاب إلى وجهته، مما جعل اختناق السير فيها مزعجًا بصورة كبيرة، خاصة في أوقات الذروة التي تقام فيها كل الفعاليات وتتزامن مع أوقات الزيارات، وكذلك الصلوات وقضاء الاحتياجات أو الاحتياج للمطاعم والمقاهي والأسواق.

هذا الأمر صعب على أهالي المنطقة وحتى زوارها التنقل بسلاسة، فأصبح السير شبه متوقف في معظم الطرقات العامة والسريعة، وحتى في بعض الأحياء التي تكثر بها الفنادق والمطاعم، في ظل ضيق مساحات الشوارع نفسها وعدم وجود العديد من المسارات في الطريق الواحد ككبريات المدن.

وقد يكون ذلك أمرًا طبيعيًا لأن «أبها» من المدن الصغيرة نسبيًا وطرقاتها الحالية مناسبة لسكان المنطقة، في غير أوقات المواسم السياحية، أما في الصيف فهي تتحول إلى أمكنة خانقة للسير بشكل كبير وتتعطل فيها القدرة على العبور بسلاسة.

من المهم أن يكون هناك تنسيق بين الجهات المنظمة للفعاليات وبين أمانة المنطقة أو فرع وزارة النقل، لتحديد أماكن مناسبة للفعاليات أو التغيير في أوقاتها بما يتناسب مع الحركة المرورية والخدمية، وكذلك أماكن المطاعم والمقاهي التي تتكدس في مناطق دون أخرى، حتى يمكن للسائح زيارة أكثر من فعالية عندما تختلف أوقات إقامتها وحتى تصبح الحركة المرورية أكثر يسرًا مما هي عليه الآن.

تغريد العلكمي

تغريد محمد العلكمي، كاتبة وصحفية وقاصة، بكالوريوس صحافة وإعلام - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة جازان، عملت في صحيفة الوطن لمدة 8 سنوات، ومارست الكتابة الصحفية في عدد من الصحف، صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان «شتاء آخر» عن نادي أبها الأدبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق