برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

انهيار صحافة الورق!

لم تعد الصحف الورقية هي المهيمنة على الساحة الإعلانية والإعلامية كما كانت، بل تغير الحال وأصبح الفرد وسيلة إعلامية ينافس الصحف في نقل الأخبار عند امتلاكه جهازًا نقالًا، بالتصوير والتعليق والإرسال والمداخلة، وفي اللحظة ذاتها، فضلًا عن منافسة المنصات الإعلامية الأخرى، فكلما تسارع وصول الخبر زاد تأثيره وقيمته والحرص على متابعته.

إن توقف مكنة طباعة الصحف لأكثر من اثنتي عشرة ساعة زمن طويل وممل في الفترة الراهنة، إذ أن الأخبار والأحداث تتابع وفي اللحظة ذاتها، هذا هو ديدن الإعلام الحديث المذهل والمتسارع، «الخبر لحظة»، فحين تتلقى خبرًا جاء من أقاصي الدنيا وفي التّو، هل تقارنه بخبر سينشر في صحيفة ورقية بعد نصف يوم؟ الزمن اختلف والسؤال هل تستطيع الصحف الورقية مجاراة تنامي «الرقمية»؟ أم تبقى متثائبة لحين ما تُكفن؟، بحجة أنها ضعيفة القدرات عديمة الفائدة في زمن التحولات الإعلامية والتطور التقني والتغيرات الحديثة.

جمعان الكرت

كاتب صحفي في صحيفتي الشرق والبلاد سابقاً، سبق له الكتابة في عدد من الصحف الإلكترونية منها (سبق، مكة الإلكترونية، صحيفة الأنباء العربية)، كما أنه كاتب قصة قصيرة، وصدر له عدد من المطبوعات الأدبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق