برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
تفاعل

تعقيبًا على مقال إبراهيم الحارثي «مسرح.. ده كلام؟»

أشرف عبدالباقي، ليس السبب الحقيقي في فشل «مسرح السعودية»

القارئ: سعد ردة الثقفي

بناء على ما كتبه الكاتب إبراهيم الحارثي في زاويته «نكون» بتاريخ  25 يوليو 2019 م، أقول للكاتب وهو المتمرس في النقد والمتخصص في مجال المسرح: دعنا نتفق أولًا بأن جميع التجارب المسرحية التي عرفتها السعودية ضعيفة، مرتبكة، عشوائية تحتاج لكثير من العمل الإداري التنظيمي، كما أن الملتقيات المسرحية ينقصها الدعم المادي لقيامها.

أن أبرز مشاكل المسرح هو عدم الاعتراف بهذا الفن وتفعيله على مختلف الأصعدة الرسمية وبناء مسارح خاصة تفي بكامل احتياجات الفنان المسرحي، ودعم المسرح والفرق المسرحية ماديًا لكي تستطيع أن تُسير العمل المسرحي بشكل مرض، وأيضا دعمها معنويًا من خلال إقامة المهرجانات وتكريم رموز المسرح وإقامة الدورات المسرحية المكثفة لإعطاء المسرح جرعات ثقافية جديدة وتفعيل دور الإعلام في خدمة المسرح السعودي للارتقاء بالحركة المسرحية السعودية.

هناك يكمن الخلل الحقيقي للمسرح السعودي والذي لم يوضحه كاتبنا، لذلك لا اعتقد أن ما ذُكر في الرأي: «من أن الفنان اشرف عبدالغني جاء بحقيبة ممتلئة بالنصوص المُشكلة، كوكتيل نصوص أغلبها له نَفس مختلف عن مجتمعنا، دنيا الألعاب على الاسكيمو على خلطة سمك لبن تمر هندي، عروض لا علاقة لها بأي شيء سعودي، مرّت دون أن تصنع أثرًا حقيقيًا لأي فرد تابع هذا المشروع»، ليس السبب الحقيقي في اخفاق تجربة «المسرح السعودي» حتى الآن، ولكن هناك أسباب أخرى أهمها أن الممارسين للعمل المسرحي في تلك التجربة وكما يبدو قد زُجوا على حلبة المسرح دون تدريب أو المام بفنون ذلك الفن وابجدياته، مما جعل الجمهور يكشفهم سريعًا.

Saadreada1980@hotmail.com

تعليق واحد

  1. بداية أشكرك للمداخلة اللطيفة يا صديقي
    و اشكر لك متابعتك و اهتمامك
    و لعلي فقط أشير هنا إلى جانب مهم ، ألا و هو أنني لم أُحمل الفنان عبدالباقي وزر ( تعثر حالة الحراك المسرحي بالسعودية )
    أنا فقط ناقشت جانبًا مهما ألا و هو ( مشروع مسرح السعودية )
    وهذا المشروع بدأ في ٢٠١٨ بحزمة من العروض المسرحية التي كانت تعرض في نهاية كل أسبوع
    لك جزيل التقدير و أشكرك على مداخلتك التي تحدثت فيها عن حالة الحراك بمجمله و أفيدك بأني لم أتجه للحديث عن حالة المسرح السعودي بل تحدثت عن حالة مشروع مسرحي فقط ، و اشكرك على لطفك العظيم يا سيدي الفاضل ..

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق