برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
تفاعل

ردًا على مقالة «تجنيس ابن المواطنة».. العمري: لمياء البراهيم جانبها الصواب

اطلعت على مقالة الكاتبة لمياء البراهيم المنشورة في يوم 17 أبريل 2019 بعنوان «تجنيس ابن المواطنة».. حق أم استثناء؟ حيث تقول الكاتبة في نهاية مقالتها: «إن قرار التجنيس قرارٌ سياديٌ يستند على نظام التجنيس الذي أقر في عام 1974م، وتضيف أن بعض السعوديات تزوجن رغم إرادة أسرتهن من أزواج لا يحملون جنسيتهن، وبالتالي تتحمل نتيجة قرارها الذي اتخذته وما سيترتب عليه من إنجاب أطفال يحملون جنسية والدهم، أيًا كانت تلك الجنسية، بل إنه ليس من الطبيعي أن تخضع القرارات السياسية والأنظمة للرغبات العاطفية، علمًا أن هناك طلبات ينظر لها ويحكم فيها استثناء بالتجنيس إذا كان يحقق المصلحة الوطنية.

الكاتبة للأسف غفلت عن جانب مهم يتعلق بحياة أولئك الأطفال الذين يتم إنجابهم، خاصة ممن لا يعرفون غير السعودية وطنًا وديارًا، وكلما تقدم بهم العمر يشعرون بمدى الإحباط والفروقات التي يعيشونها، بالرغم من وجود أبناء خالات لهم يحملون الجنسية ويتمتعون بمميزاتها.

أليس للمرأة الحق في اختيار شريك حياتها مهما كانت جنسيته؟ لماذا يعطى الرجل كامل الصلاحيات باختيار شريكة حياته حتى وإن كانت غير سعودية؟ بل إن جنسيته يلتحق بها أبناؤه وبناته رغم عدم «سعودية» أمهم، أليست تلك تفرقة في الجنس؟.

أملنا في حكومتنا الرشيدة ضمن رؤيتها المستقبلية أن تعيد صياغة تلك الأنظمة والقوانين التي سنت في زمن ووقت يتناسب مع معطياتها وعصرها، لتجعلها أكثر «عصرنة» بما يتفق مع «رؤية 2030» وحرية المرأة المتزنة وتمكينها.

 

القارئ غيثان سعيد العمري

الدمام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق