برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
نكون

كلاكيت ثاني مرة!

«لست ضد أي مبادرات أو دعم للمسرح، لكن بعض الأمور سياقها ينبئ بمستقبلها وهدفها، فمن يشاهد مسرح مصر سيعرف النتيجة، كنت أتمنى أن يتم دعم المسرح بهذه القوة، فمسرح الجمعيات يعاني التقتير، والفرق الخاصة تعاني من قلة الدعم وأغلبها بلا مقرات، أنا ضد المشروعات التي تبحث عن المال فقط، وضد أولئك الذين يتآمرون عليه وهم مرتدين مسوح المسرح والثقافة، وأنا وأنت مشروعنا بزي ثقافي، كرهت صمتنا وغفلتنا، فلا ضير من التعبير، فالمسرح حرية».

هكذا يا سادة يا كرام، قال صديقي «السينوغراف» عبدالعزيز عسيري عن مشروع «مسرح السعودية»، والحديث يطول عن هذا المشروع لا لشيء، بل لأننا فعلًا نود أن تعود الأمور لنصابها، فلو تحدثنا عن العروض المسرحية من ناحية فنية لوجدنا أن «أشرف عبدالباقي» الممثل لا يجيد الإخراج، وكلنا يعي تمامًا أن من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب، فهذا «أشرف عبدالباقي» عرفناه ممثلًا، وهو ممثل جيد، بل جيد جدًا بالنسبة لي شخصيًا، وكنت أتمنى أن يستثمر خبرته في نقلها لكل من تواجد على خشبة المسرح، فهو قيمة فنية جيدة له مشروعه الخاص، لكنه ليس مخرجًا بالمفهوم الصحيح، هو مجرد ناسخ صورة وليس صانعًا وساحرًا، إخراج تراتبي ورتيب ويسير بانضباط ممل وليس فيه أي شعور بطعم المسرح.

لعلي هنا أستذكر رأيًا لـ«بيتر بروك» الذي يرى أنه لا يجب أن يكون المسرح غبيًا ولا يجب أن يكون تقليديًا بل يجب أن يكون فجائيًا، إن المسرح يقود إلى الحقيقة من خلال المفاجأة عبر الإثارة من خلال المتعة.

المسرح يجعل الماضي والمستقبل جزءًا من الحاضر، فهو يلغي المسافة القائمة بينه وما هو بعيد، هذا هو المسرح، والمجتمع هنا متيقظ وناقد من العيار الثقيل ويعرف الأشياء التي لا تعنيه ولا تهمه، كما أننا نحاول ما استطعنا أن نجعل الجهور يقترب من المسرح كثيرًا، بل ونتمنى لو كثفت جهدك على الممثلين الذين حاولوا جاهدين أن يظهروا بشكل يليق بتجاربهم.

ختامًا، ليس المسرح سوقًا حتى يتم تمرير البضائع الكاسدة والإفيهات القديمة التي لا تفيد سير العمل الدرامي، فرجائي – كل الرجاء – أن يتم الانتباه والعناية بما يقدم للجمهور حتى لا يفقد الجمهور ثقتهم بقيمة المسرح الحقيقية.

فاصلة.. شكرًا لكل من يبذل جهده من أجل مسرح حقيقي وحي.

ابراهيم الحارثي

إبراهيم حامد الحارثي، كاتب مسرحي، المندوب الإعلامي للهيئة العربية للمسرح بالسعودية والمشرف على الأنشطة الثقافية بالهيئة الملكية بينبع، له عدد من الجوائز المحلية والعربية والدولية، مثل السعودية في العديد من المهرجانات والملتقيات المسرحية والثقافية العربية والدولية، له عدد من الإصدارات والنصوص المسرحية.

تعليق واحد

  1. ارى ان مسرح السعودية شاغلك ياصديقي.للمرة الثانية اقول هذا موسم اول نتقبله بكل مساوئه فلا يوجد احد ينجح من المرة الاولى دون تعثر وبصفتي من احد اعضاء هذا المسرح اقول لك نحن اعلم بما يجري في الداخل من حركة دؤوبة للظهور باستمرار بالشكل الائق
    وليس دفاعا عن اشرف عبد الباقي.ولكن ماقلته اجحاف في حق فنان في رصيده اكثر من 200مسرحية الايوجد نقاد في مصر يرون مارأيت او يقولون ماقلت اقراء ردود الافعال عن مسرحية جريمة في المعادي..والمسرح ليس سوق ولكن كل مايقدم هو تجارب وانت اعلم والا لما كان هناك مكان للاخرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق