برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
تفاعل

«باخشوين» يعقب على مقالة رئيس التحرير بعنوان: حان الوقت لمعالجة نظام «الجنسية» السعودية

هناك خلط بين الحالة الاجتماعية والمهنة في «الإقامة» السعودية

تعقيبًا على مقالة رئيس التحرير المنشورة في صحيفتكم الغراء بتاريخ 2 أغسطس 2019 بعنوان: حان الوقت لمعالجة نظام «الجنسية» السعودية، أود أولا أن أبدي سعادتي بما يتم طرحه وملامسة المسكوت عنه في كثير من القضايا الاجتماعية والفكرية التي تحتاج لمن يحرك السكن منها، والتي لها تأثير على شرائح كبيرة في المجتمع والذي بدوره يتفق مع «رؤية 2030».

بالنسبة للجنسية، للأسف هناك خلط كبير في الإقامة بين المهنة والحالة الاجتماعية، فالمهنة هي ما يتم ممارسته أو يجيده شخص ما، والحالة الاجتماعية فهي تعني كون الشخص أعزبًا، مطلقًا، متزوجًا، أرملًا، وذلك أيضًا ينطبق على المرأة.

لدي زميل مهندس متزوج قريبة له سعودية ومكان المهنة مكتوب «زوج مواطنة» وهذا خطأ مفاهيمي وخطأ إجرائي، حيث حرم من أحد حقوقه وهو تدوين ما يجيده من عمل بأن يكتب مثلًا مهندسا.

المضحك أن الشخص ذاته عند زيارته لإحدى الدول المجاورة  ضمن  وفد من هيئة المهندسين رفضت تلك الدولة منحه تأشيرة دخول بسبب المهنة، كون بعض الدول تطلب مع الجواز الإقامة.

لا شك أن اللائحة تحتاج إلى التجديد والتعديل بما يتفق مع هذا التغيير المبارك في السعودية أو استحداث خانة الحالة الاجتماعية منفصلة عن المهنة، في حال تعثر التجديد الكلي لنظام الجنسية والإقامة.

عبدالله باخشوين

أستاذ علم الاجتماع الطبي والأنثروبولوجيا الاجتماعية في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، مستشار اجتماعي

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق