برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
صُوَّة

لا تجعلوا للكلاب قيمة!

في برامج التواصل الاجتماعي، تصلنا مقاطع لشرذمة كارهة، حاقدة، حاسدة على بلادنا الغالية، محاولين التقليل من نجاحاتها، متطاولين علينا، وعلى رموزنا، لا يردعهم خلق أو دين عن الكذب، والافتراء، والسب، والشتم، يمنون علينا أن علمونا في مدارسنا، وبنوا منازلنا، وهندسوا طرقنا ومشروعاتنا، ونسوا أنها «بخشم الريال» وأن لحم ولباس أكتافهم من خير بلادنا، التي لم تمنّ على أحد وصله خيرها في مشارق الأرض ومغاربها.

نكن كل تقدير واحترام لكل من ساهم في بناء هذا الوطن من إخواننا الوافدين الشرفاء، ونحفظ لهم معروفهم، كما – وكلما – حفظوا معروف هذا البلد عليهم.

ودعوة لإخواني بأن لا يستفزكم كلب نابح، ليس له قصد إلا الشهرة، والتسلق بالتطاول على العظماء، وعليكم بدواء الحاسدين، أسيد الحاقدين، مذيب الكارهين، التجاهل ثم التجاهل ثم التجاهل.

المعادلة العادلة هي الرد على النِّد ومجاراته فقط، لا أن ننجر لمستنقع حاقد، فَحْرِّقُوهم بالحقران، والتجاهل فقد قالت العرب «اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله، فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله».

أعلم أن غيرتكم على هذا الثرى الطاهر وسكانه، هي من تدفعكم للرد على كل من يتطاول ويسيء، ولكن أحيانًا محاولة إثبات أنك الأفضل تقليل من قدرك، فالأسود لا تجاري الكلاب، ونصيحتي لكم «لا تجعلوا للكلاب قيمة».

أحمد العوفي

أحمد بن جزاء العوفي، بكالوريوس كلية الشريعة من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، عمل في عدد من الصحف المحلية، كاتب سابق في صحيفة المدينة، كما نُشرت له عدة مقالات في بعض الصحف الإلكترونية، مهتم بالتربية، والشأن الاجتماعي، ناشر لثقافة التطوع، عضو إعلاميو المنطقة الشرقية، مارس الاعداد التلفزيوني من خلال القناة الثقافية السعودية وكذلك التقديم، صدر له كتاب خربشات فاضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق