برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
وقفة

في عهد «سلمان».. المرأة تعود لمكانتها الطبيعية

توالت القرارات الداعمة لتمكين المرأة السعودية، حتى أضحى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز علامة بارزة ومؤثرة في جعل المرأة شريكًا حقيقيًا في التنمية والمجتمع.

نالت المرأة الثقة والصلاحيات والحرية، وألزمت تلك القرارات المجتمع بالاعتراف بحقوقها ومساواتها التي نادى بها ديننا الحنيف.

من قرار تنصيبها القيادة في المنظمات مرورًا بالسماح بقيادة السيارات إلى سقوط الولاية في السفر والتبليغ عن الولادات وتوثيقها، أفرح ذلك الكثيرات من مثقفات ومتعلمات وعاملات، كان يقف عائقًا ولي أمرها والذي قد يتمثل في أخ متسلط أو عم مستغل في سفرها وتحقيق أمانيها سواء المهنية أو الترفيهية ليمنعها من حضور ملتقى أو السفر لدراسة، والغريب أن تلك السيدات تجاوزت أعمارهن الأربعين.

إن الحق في الحرية الذاتية يشكل النقطة الحاسمة التي تجسد اختلاف الأزمنة الحديثة عن العصور القديمة، فالحرية صفة فطرية إلهية وأساسية للإنسان ذكر أو أنثى، غير قابل للسلب وغير قابل للتصرف.

حققت حكومتنا الرشيدة للمرأة المعاصرة حريتها واعتراف المجتمع بكينونتها التي أخذت من زمن عبر العرف الاجتماعي، فأصدرت تعديلات على أنظمة ووثائق السفر بشكل رسمي تسمح بموجبها للمرأة باستخراج جواز سفر والسفر من دون إذن ولي أمرها، مما يعني إسقاط قانون الولاية عن المرأة في السفر بشكل نهائي.

شكرًا «سلمان»، شكرًا «محمد بن سلمان»، فالتاريخ لن ينساكما أبدًا.

شقراء بنت ناصر

شقراء ناصر , جامعة جدة , مستشارة تطوير موارد بشرية وبرامج مسؤولية اجتماعية , صاحبة عدة مبادرات اجتماعية منها جمعية الأيادي الحرفية الخيرية و طاهية , حصلت على العديد من شهادات الشكر والتقدير منها أمارة منطقة مكة المكرمة و محافظة جدة , كتبت في عدد من الصحف الورقية منها المدينة والبلاد , لها اصدار مطبوع باسم صمود امرأة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق