برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

الماكينة الإعلامية «نيمار»

طرف أو عمق، لن أنكر أنه يجيد التواجد مرة واحدة خلال عشرات الفرص المتاحة، لن أتحدث عن أساليبه التمثيلية الساذجة، والتي تشبه أداء ممثل كومبارس أوكل إليه دور يتعرض فيه للضرب بدلا عن بطل الفيلم، ولا عن دحرجاته المكرورة بشكل يبعث على الملل، ويشعر أي متذوق للفن الحقيقي وكأنه يستمع لقصيدة نظمية للناظم «اللا شعري» أحمد مطر: مجرد قضية جدلية ومستفزة لعاطفة القارئ البدائي، الذي يشعر بأوجاع الفواتير والضرائب وارتجافات الطرق غير المعبدة وآلام المستقيم التابعة لها، وتضخم القولون.

يخدم الإعلام العام، عمومًا، الهوامش، بشكل ما ويضعهم على رأس القوائم وإن كانوا متذيلين ذلك، فمن يملك ماكينة إعلامية عالية الصوت يصل إلى القمم، ويكرس حضوره، وإن كان فنانًا على بند الأجور.

فما الذي قدمه «نيمار» لمنتخب بلاده البرازيلي، أو للفرق المتعددة التي شارك بها، إن استثنينا «فزعات ميسي» و«صاحب أشهر عضة» في التاريخ بعد نطحة 2006 لـ«الصلعة الزيدانية».

لن أسترجع – بكل تأكيد – دحرجة نيمار بكأس العالم التي خرج بها عن حدود موسكو ووصل إلى مبنى بلدية «حوطة بني تميم»، تمامًا بجوار مكتب صديقي «حزام المالكي» الذي يجيد تهذيب الفن برقة ومهارة عالية، عندما يتخلى عن عاطفته البحتة تجاه «محمد جحفلي» طبعًا.

منذ يومين فقط اتصلت بالسمسار «العمري» كي أناقش معه توقيع عقد لنيمار مع نادي الباطن، غير أنه أخبرني أنه يناقش عقدًا مع نادي الجبلين بفارق 930 ريالًا في العرض المقدم له، بكل سلاسة وود، متمنيًا له التوفيق، قلت «الله يسهل دربه»، درب الثمانية عشر مبدئيًا!.

سعيد الأحمد

صاحب رواية "رباط صليبي"، و "عسس"، كما له عدد من النصوص في كتب مشتركة مع كتاب آخرين، نشر العديد من المقالات النقدية في الصحافة المحلية والعربية، عمل كمحرر ثقافي وترأس جماعة السرد في نادي الرياض الأدبي، لديه العديد من الكتب قيد النشر، كما أنه لاعب كرة سابق ومهتم ومحلل رياضي له العديد من المشاركات الصحفية والتلفزيونية في مجال الرياضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق