برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

صفحة جديدة في مسيرة حقوق المرأة السعودية

القرار العظيم والذي تضمن تعديل أنظمة السفر المتهالكة وأيضا مساواة المرأة بالرجل في فرص العمل، واحترام كينونتها وأمومتها وحمايتها من الظلم الذكوري من أصحاب المؤسسات، أشبه بعقد ماسي وضعه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير الشاب محمد بن سلمان، على جبين كل سيدة وفتاة وطفلة ورضيعة سعودية، لترفع رأسها عاليًا، بعد أن شككوا بها وبأخلاقها شياطين «الموتة – الصحوة» وأتباعهم من قطيع المجتمع.

كان الطريق أمام إلغاء الولاية وتحسين وضع المرأة السعودية شاقًا أمام النساء اللواتي واجهن، وكن في الخطوط الأمامية، فرشقتهن السهام الحادة، أدمتهن، ولكن لابد من الاستمرار.

إن حصول المرأة السعودية على حقوقها المشروعة والإنسانية، انتصار لها، ولكينونتها، ولنضالها، وتكريم لها، واليوم نبدأ صفحة جديدة ونكمل مسيرتنا، أهدافنا بعد أن شغلنا بحقوقنا، وبالصراع لأجلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق