برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
سنابل

التدفق الخطير!

لم يزل الهاجس الأمني لعبور المتسللين من المجهولين عبر الثغور والحدود، واحدًا من أهم القضايا والظواهر التي تدعو للحيرة والتوقف والذهول.

حشود من الطوابير المجهولة – الإثيوبية منها على وجه التحديد – تمارس اختراقاتها الأمنية اليومية عبر منافذنا البرية والبحرية ثم يذوبون داخل مدن وضواحي السعودية وبلا حسيب ولا رقيب.

ومع هذا التدفق المرعب والخطير الذي يجوب البراري والجبال، احترفت المتاجرة المعلنة في صناعة وترويج الخمور والمخدرات ومعها الجرأة في تهديد وتخويف الآمنين من الساكنين والعابرين من المواطنين والمقيمين، الأمر الذي جعل الكثير من السكان بالانتقال بأسرهم وأعراضهم إلى الأماكن الوارفة بالأمن والاطمئنان داخل الأحياء المكتظة بالهدوء والاستقرار.

إن هذه الظاهرة الموجعة والمسكونة بالحيرة والألم تحتاج وبحق من الأجهزة المعنية إلى فرملتها والتصدي لها، قبل استفحالها وضبط عبثها ونزقها الذي يستهدف الشباب والفتيات من خلال بيع الممنوع والمرغوب، والتي أفضت – بكل حزن وأسف – إلى انحرافهم وتدميرهم بفعل صناعة المسكرات وترويجها وبفعل احتلالهم لضواحي المدن والقرى والذي وصل عبثهم وجرأتهم لكل أطراف وتقاطعات الوطن.

وفي النهاية، إن لم يتوقف هذا النزف المخيف الذي لم يزل يعبر الجبال والوهاد، وإلا فإن علينا أن نتحمل أوزار نتائج هذا التدفق الخطير في المال والأرواح والثروات البشرية.

علي العكاسي

علي حسن بن مسلّط العكاسي، أديب وكاتب صحفي، شارك في الإدارة والتحرير والكتابة في العديد من الصحف والمجلات الورقية والإلكترونية منها الندوة والمدينة والبلاد واقرأ والرياضية والمواطن، عضو إعلامي بنادي أبها الأدبي والعديد من المجالس التعليمية والثقافية، له حضور في بعض القنوات المرئية والإذاعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق