برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

استغلال قطر لمركب النقص لدى بعض «عرب الشمال»

إن ظاهرة ابتلاع قطر لبعض رموز عرب الشمال الثقافية وتسخيرهم في أعمال شيطانية تضاد المنطق وسلامة الضمير، لجديرة أن تدرس وتدرّس، وأن يخصص لها برامج أكاديمية تعيد فهم واقع أولئك الذين باعوا ضمائرهم وتاريخهم من أجل حفنة من الريالات القطرية، التي وإن كانت كثيرة، فإنها ستلصق بهم وبأسرهم وذويهم العار والشنار.

نعلم علم اليقين أن بعض عرب الشمال ينظرون لأنفسهم نظرة تجعلهم بمقاييس العلو والاستكبار الأنقى دمًا والأكثر حضارة وتأثيرًا، هذا الأسلوب الاستعلائي الاستعدائي هو امتداد لسلوكيات «الغساسنة والمناذرة» في عصور قديمة.

بعض المثقفين من عرب الشمال، يتجاهلون تقدمنا وثقافتنا وقدرتنا على صناعة الواقع كما صنع أجدادنا التاريخ، متأثرين بالعوز الاجتماعي وقبله الأخلاقي الذي يحولهم إلى دمى في «استديوهات الجزيرة» ومن وافقها في الهوى والغرام.

مركب النقص هذا تستغله قطر، وتؤججه بسياسة «الدفع بالتي هي أثمن»، ليصبح هؤلاء مجرد أدوات تستخدم فترة من الزمن ثم ترمى على قارعة الزمن منسية منبوذة لا قدر لها ولا ثمن.

علي المطوع

علي احمد المطوع، من مواليد مدينة مكة المكرمة، كتب رأي في عدد من الصحف السعودية، وكذلك في بعض المجلات الخليجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق