برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
على حد حلمي

«الواتس آب» برلمان الشعب!

بدأ الإعلام المقروء في عصرنا الحديث بما كان يسمى بصحافة الأفراد، وكانت التسمية تدل على أن التأسيس والعمل فيها كان بمجهود أفراد مهتمين، لتنتقل بعدها إلى الصحافة الرسمية من صحف ومجلات تسيطر عليها رقابة، ولا تخلو من التكتّل الشللي والتوجه الفكري الأوحد.

وفي بداية الألفية الجديدة انتشرت المنتديات الإلكترونية فارتفع سقف الحوار، رغم وجود الكثير من الأسماء الوهمية التي تُشعرك وأنت تتناقش معها أنك في غابة سوداء مع مجموعة من «الخفافيش» المتخفية تحت شعارات زائفة وأيديولوجيات هشّة.

ومع ظهور التطبيقات الجديدة من وسائل التواصل الاجتماعية الحديثة كـ«واتس آب» هو الأكثر شعبية والأسهل تواصلًا – فيما أرى – لأغلب الأعمار والشرائح، خلاف أنه يقوم على فكرة المجموعات التي قد تتقاطع بشكل أو بآخر في الاهتمامات أو التوجهات، ولكنّه ومع أنه برلمان شعبي غير ديمقراطي في جُل حواراته، إلا أنّه – وفي الأغلب – حمل معه تركة الإعلام المقروء التقليدي بكل شلليته وتشنّجه ورقابته وصرامته.. ويكفي.

خالد قماش

شاعر وإعلامي، بدأ النشر فى عدة مطبوعات محلية وخليجية منذ عام ١٩٨٩م، كمشرف صفحات وكاتب رأي ومحرر ثقافي فى عدة صحف محلية. أشرف وشارك فى عدة مهرجانات ثقافية، أبرزها: سوق عكاظ بالطائف، بيت الفنون بالأردن، جمعية الأدباء بعُمان، مهرجان الإبداع والفنون بالمغرب، مهرجان حوض البحر المتوسط فى إيطاليا، مهرجان الشعر بالبحرين. أحيا وشارك فى العديد من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية داخليًا وخارجيًا. صدر له «من دفتر الغيم» مجموعة شعرية، «غوايات تتسلق جدران القلب» مجموعة سردية. كُرم فى عدة ملتقيات داخلية وخارجية، وساهم فى تأسيس عدة مقاهٍ ومنتديات ثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق