برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
90M

فلسفة الاحتراف

تعاني الأندية السعودية من أزمة ديون وسوء اختيار لاعبين ومدربين، الأمر الذي يكبدها خسائر جمة تمتد لسنوات وتجعل الأندية تورث المشاكل لإدارات متتالية، لذلك أرى أن تكون للإدارات فلسفة في الاحتراف بحيث تتعامل بشكل إداري منظم وتستفيد من الأخطاء من خلال تحويلها لإيجابيات.

لقد تكبدت الأندية السعودية خلال العقدين الفارطين خسائر بمئات الملايين، مما جعل البعض منها يبتعد عن البطولات لسنوات، والبعض منها أنفق الملايين ولم يحقق المأمول، فالإدارة تحتاج لفلسفة واضحة في التعامل والإنفاق والاختيار مما يحقق لها الربح المادي والمعنوي.

بعض الأندية العربية والأندية العالمية تقدم كل يوم دروسًا إدارية عبر الإعلام في كيفية التعامل مع اللاعبين المحترفين وكيفية إدارة دفة فريقها نحو المقدمة عبر إدارات مؤسساتية محترفة، لذلك من المفترض أن تكون تلك الأندية هي النماذج المستفاد منها.

حري بالإدارات الاستفادة من تجارب الغير وتطويرها لتحقيق فلسفة مستقلة تكون في المستقبل مثار إعجاب وتجربة يستفيد منها الآخرون، وإدارات أنديتنا قادرة والمسألة سهلة ولكن بحاجة إلى إقدام وتنفيذ.

سلطان العقيلي

سلطان العقيلي كاتب وصحفي رياضي , شارك في صحيفة الحياة منذ انطلاق الطبعة السعودية لمدة اربع سنوات , له كتابات في الرأي في كل من صحيفة سبق الالكترونية , الوطن , المدينة وعكاظ كما عمل مع جريدتي الشرق الأوسط وصحيفة شمس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق