برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
تغاريد

إلى متى الخيانة يا أهل اليمن؟

منذ انطلاق «عاصفة الحزم» توحد العرب على قلب رجل واحد ضد المشروع الإيراني لإنقاذ اليمن، لكن اليمن انقسم على قلوب عدة، انقلب الحوثيون على الشرعية وانقلبت الأحزاب على مصلحة اليمن، فبدلًا من استغلال التحالف العربي لمصلحة وطنهم ونهضته، بدأت بعض الأحزاب في استغلال كل الممكن لمصالحهم الشخصية، ضاربين باليمن ومصلحته عرض الحائط، فكم من أغذية تم بيعها؟ وكم من أسلحة تم بيعها؟ وكم من انسحابات مدفوعة تمت لصالح الحوثيين نفذها من يسمون أنفسهم بالمقاومة؟.

مشكلة اليمن ليست في الحوثيين بل في اليمنيين أنفسهم، هم من تعاونوا مع الحوثي حتى انقلب على الشرعية، ومنذ الحروب الستة والتي وقعت بين علي صالح والحوثيين اتضح أن من يساند الحوثيين هم اليمنيون أنفسهم، يأخذون الأسلحة من التحالف ويبيعونها للحوثيين وتعود هذه الأسلحة لتقتل جنود التحالف، يسيطرون على الأغذية التي تقدم للشعب اليمني الفقير ثم يسلمونها للحوثيين للمتاجرة بها.

وما حدث مؤخرًا في عدن هو دليل على تضارب المصالح، دون النظر لمصلحة اليمن والشعب اليمني الذي أنهكه الفقر والجوع والمرض والتخلف، لن يحدث أي تقدم في اليمن طالما أن الحكومة الشرعية تعمل على إرضاء أحزاب الإصلاح والناصريين وغيرهم، بتوزيع المناصب عليهم وكأن اليمن تركة توزع على الورثة.

اليمن يحتاج إلى رئيس دكتاتوري يضع مصلحة اليمن هي الأولى ويرمي بكل مصالح الأحزاب والتيارات في «مزبلة التاريخ»، فالقوة والصرامة والقبضة الحديدية هي التي ستنقذ اليمن بمساعدة من دول التحالف، فهل يحزم «عبدربه» أمره أم سيظل الوضع كما هو عليه؟ وعندها سيصبح اليمن ممزقًا ومسرحًا للصراعات والحروب الأهلية الطاحنة.

تغريدة: البطش والدكتاتورية أفضل من حروب المصالح الطاحنة.

محمد السلمي

محمد السلمي , كاتب سياسي اجتماعي يحمل الاجازة في اعلام من جامعة الملك عبدالعزيز ، يعمل في الصحافه منذ 18 عاماً بين صحف المدينة وعكاظ وعرب نيوز وحاليا يتقلد منصب مدير مكتب صحيفة عرب نيوز في المنطقة الغربية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق