برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

منتخب «أبو نقطة»

عشنا مرحلة وزمن وعظمة منتخبات التاريخ والبطولات، وتوقعنا أن نبقى في تلك البوتقة، لجزمنا أن القادم والمأمول سيكون أفضل أو يبقى في بوتقته وذاك خير.

لكن «الفيصل والصارم وشبل الفهد» رحلوا، فعادت منتخباتنا بكل فئاتها إلى الزمن الأغبر، وأصبحت كاليتيم، ومن يتعلم فيه كل رؤساء اتحادات الكرة بلا استثناء الحلاقة بدرجة الـ«زيرو»، وإن كان لـ«أحمد عيد» محاولات وبشائر، ولكنها كالعادة قام الهوامير الأربعة الكبار بإطاحته، واختاروا وداعه وأصمتوه «بثمن» ومنصب هامشي في الفيفا.

والغريب أن إعلامنا يثور إذا خار أو أصاب ناديه «المبجل»، بل ويذهب إلى استئجار دموع «عبلة» ويطالب «عنتر» أن يبيع سيفه ليسقيها شهدًا وسكرًا.

قبل أسبوعين مَثَّلَنَا المنتخب في البطولة الآسيوية، توقعنا عودة الأمل وبداية التصحيح، ولكنه – وبكل أسف – خار وأهان «الفانيلة» وخرج متذيلًا منتخبات البطولة وبنقطة واحدة، إذ إن المنتخب اليمني وبرغم ظروفه حقق أربعة.

توقعت بعد الفضيحة وعار الكرة وما حدث من عبث، أن ينتفض رئيس الاتحاد الجديد ياسر المسحل ويجري تحقيقًا ومحاسبة ويطيح بكل الانبطاحيين الكرويين ومن ارتضوا أن نسير بجانب الحيط خجلًا ونحن بعصر «سلمان الحزم» و«أمير الرؤية» ومن يعطيكم لنكون سادة آسيا.

وهنا أطالب رئيس الهيئة وبحكم منصبه كرئيس للجنة الأولمبية، أن يفتح تحقيقًا بسبب تراخي اتحاد الكرة في عدم فتح التحقيق، ومعرفة أسباب الهزيمة، ومحاولته على «طمطمة» ما حدث، ولن ننتظر أن نخاوي «مكاو» و«بنغلاديش» ونبكي على أطلال «ماجد» و«النعيمة» وجيل الرجال، ومن ركام منتخب «أبو نقطة ونقيطة» يجب أن يكون البناء أو بالأصح الترميم.

عبدالرحمن الزهراني

عبدالرحمن سالم الزهراني عميد متقاعد، حصل على البكالوريوس من جامعة القاهرة والماجستير من جامعة الامير نايف للعلوم الأمنية , بدأ الكتابة الرياضية من مرحلة المتوسطة ليصبح كاتباً محترفاً في صحيفة الملاعب الرياضية واستمرت زاوية مشوار الخميس ٢٠ عاماً قبل أن ينتقل لصحيفة اليوم ثم الرياضي والندوة , عمل رئيساً لتحرير مجلة حرس الحدود مدة 15 عاماً ومجلة الاتحاد العربي للشرطة بالقاهرة لمدة 7 سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق