برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
وحي المرايا

عرب الجنوب وعرب الشمال!

كان للعرب تصنيف قديم، من عرب عاربة وعرب مستعربة، ومن الملائم في وقتنا الحاضر أن نبتكر تصنيفات جديدة بما يوافق الواقع والحال، فعرب اليوم ألوان وأشكال، عرب الجنوب وعرب الشمال!، ومن العرب عرب شاكرة، وعرب ثائرة، وعرب حائرة، تسير على محيط الدائرة.

ومن العرب، المغترب، قد اتهم بأنه إلى الثمالة قد شرب، ومن العرب الغارقون في الملاهي والطرب، ومنهم البالغون حتى التراقي في الكرب، ومن العرب من حارب الطغاة واحترب.

عرب الخليج، آه يا مال، وعرب الشام والزيتون حيث لا حمامة تنام فوق غصن الزيتون، وعرب النيل الوفير بالشعب الفقير غفير، والعرب المغاربة، وأي الناس تصفو مشاربه، وعرب الديناميت والملل وحروب الجماعات والطوائف والنحل.

عرب الدشداشة والعقال، وعرب الجاكيت والبنطال، وعرب العمامة والخنجر، وعرب الطربوش، عرب «تطابع»، وعرب تمانع، وعرب تقاطع، وعرب تبيع وعرب تبايع، وبين هذه الأصناف يأتي التشاتم والتصارع.

ومع هذا الشتات، أين الجامعة العربية؟ أين يقع مبناها العتيق؟ وأين ما درسنا في المناهج؟ أين روابط الدم ووشائج القربى والأخوة في الدين؟، ومن في الجيل حائر بين صلاح الدين، وعلاء الدين، بين السيف والمصباح، حتى يأتي الصباح، وتسكت شهريار عن النياح!.

غانم الحمر

غانم محمد الحمر الغامدي من مواليد منطقة الباحة، بكالوريوس هندسة كهربائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران ، مهندس في إحدى شركات الاتصالات الكبرى بالمملكة ، كتبت ما يزيد عن 400 مقال صحفي في صحف سعودية له اصداران مطبوعان الأول بعنوان " من وحي المرايا " والأخر " أمي التي قالت لي "

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق