برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

إعادة مكانة اللغة العربية

كانت السعودية من أوائل الدول العربية الإسلامية الأكثر اعتناءً واهتمامًا بشأن اللغة العربية، فقد خصصت الجامعات والكليات والأقسام لدراستها وشجعت دارسي علومها من أبنائها ومن غير الناطقين بها ورحبت بهم بين أروقتها وأقامت المسابقات وخصصت الجوائز للمهتمين بشأنها.

ومن هنا دعوة للوزارات والمؤسسات المعنية أن تتحمل عبء إعادة مكانتها، كل حسب مجاله، فالجامعات والكليات عليها تأهيل المعلم بعلمية واقعية وحرفية مهنية عالية.

ووزارة التعليم عليها أن تعتني في مقرراتها بتدريس عناصر اللغة ومهاراتها «أصوات، مفردات، تراكيب، استماع، قراءة، كتابة، وكلام»، وأن تنتقي نصوصًا أدبية جليلة من خلالها يستطيع المتعلم التعاطي معها ومضاهاتها تفردًا وإبداعًا، كما عليها تصويب طرائق تعلمها وتحديث تدريب معلميها أولًا بأول، وألا يدرس اللغة العربية الا مُحبّ مُتمكّن، خاصة في مرحلة التأسيس.

وعلى وزارتي السياحة والترفيه الاعتناء ببرامجهما بما يظهر الصورة المشرقة للغة العربية.

مع أمل أن تكون هناك شراكات مجتمعية تكاملية بين الجهات الحكومية والخاصة لإعادة الوعي بتسطيح اللغة الإنجليزية، ومدى تأثير اللغة العربية الإيجابي على تفكيرنا وتفوقنا.

فاطمة اليعيش

فاطمة اليعيش , حاصلة على الاجازة الاكاديمية في مجال التربية , مهتمة في التمية وتطوير الذات , عملت في وزارة التعليم وشاركت في العديد من الدورات والورش المتخصصة في مجال الصحافة والتربية والتعليم , لها العديد من المساهمات في مجال الاختبارات والقياس , كتبت في عدد من الصحف منها صحيفة اليوم و الشرق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق