برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
فكرة ما!

«السنابيون» ومعركتهم الجديدة

ما أن انتهت تغطياتهم للأماكن السياحية بالعالم وما صاحبها من مناوشات على مواقع التواصل الاجتماعي، وجد «السنابيون» أنفسهم في مواجهة جديدة مع المعترضين على تواجدهم وتغطياتهم لجهود السعودية في تيسير حج هذا العام.

جوهر الاعتراض يكمن في أن متابعي هؤلاء غالبيتهم في الداخل السعودي، وهو ما يعني أن دائرة المتابعة اتسعت لكنها لم تذهب إلى الخارج، وتساهم في وصول الصورة الجميلة لرعاية الحكومة بكل مؤسساتها في موسم الحج إلى آفاق أوسع.

وفي هذا الرأي نسبة من الصحة، لكنه ليس صحيحًا على الإطلاق، العالم أصبح فضاء مفتوحًا ومن السهل أن تصل هذه التغطيات إلى حيث نريد في هذا العالم، والغريب أن بعض التصرفات الفردية غير الجيدة التي تشيع في فضاء الإعلام الجديد تواجه معارضة شديدة، بحجة أن هذا التصرف أو ذاك ينقل صورة سيئة عن مجتمعنا، فكيف يمكن لهذه المنابر الجديدة أن تكون مسيئة إذا نقلت تصرفًا فرديًا، وفي تغطية جهود مؤسسات الدولة في موسم الحج لا تصل إلى ما هو أبعد عن المجتمع السعودي.

في رأيي، أن ما نقل عبر هواتف مشاهير الإعلام الجديد يجب أن يكون مرحبًا به ويحظى بالتشجيع في مواطن أخرى على امتداد رقعة هذا الوطن الغالي، وألا تنشأ فرقة بين مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي والبعض ممن ينتمون إلى الإعلام التقليدي بكل فروعه، وأن يعي الجميع أن لكل منهما – الإعلام الجديد والتقليدي – واقعه الخاص به وألا يزايد أحدهما على الآخر.

وإذا كان من ختام، أقول للفريقين: لو الإعلام التقليدي نفض يده بعض المنتمين له من عديمي الموهبة لكان أفضل له من تتبع عيوب مشاهير الإعلام الجديد، خاصة فيما يتعلق بنقل جهود الدولة وتبيانها، أما مشاهير الإعلام الجديد فأعتقد أن المطلوب ليس فقط صورة أو مقطع مع بضع كلمات، التطوير مهم في المحتوى والحضور.

سند هليّل

صحفي وكاتب سعودي، سبق له الكتابة في عدد من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية، منها الشرق الأوسط، يقيم ويعمل في مدينة الرياض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق