برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

على كل الجبهات

الدفاع عن الوطن مهمة مقدسة، لا تقتصر على أفراد الجيش، أو عناصر الشرطة، أو الجهات العسكرية والأمنية الأخرى، بل مهمة يجب أن يضطلع بها كل مواطن شريف، غيور على وطنه، ينعم بالعيش على تراب الوطن الغالي، ويتنفس هواءه العليل، ويستظل بظله الوافر.

تتنوع جبهات الدفاع، فهناك الجبهات التقليدية، الجبهات الواقعية، وهناك الجبهات الافتراضية، ولعل هذه الأخيرة، هي أحدثها وأكثرها شرًا وبلاءً، خصوصًا في هذا العصر، الذي سيطرت فيه التقنية الحديثة بأجيالها المتتالية، حتى أصبحنا على مشارف أبواب الجيل الخامس منها.

الدفاع عن الوطن، بكل أشكاله، ينبع من الذات، لا يمكن لفرد أن يقوم به دون أن يكون الوازع من داخله، والدافع من مشاعره الداخلية، التي تنم عن غيرة وطنية، تنبع من أعماقه، ليس لوثة عابرة تعتريه جرّاء موقف أو حدث ما.

الجبهة الإلكترونية، في نظري، من أهم الجبهات، ومن الواجب علينا، جميعًا، كل من له علاقة بهذه الجبهة، الدفاع المستميت عن الوطن من خلال أدوات هذه الجبهة الضخمة، نتصدى لكل من يحاول النيل من وطننا، السعودية، ونكشف دسائس من يدسّون له الغدر والمكيدة، ونفضح أوهام الذين يغررون بالسذّج، ويصنعون منهم دمى تتحرك كيفما يشاءون، ونعرّي الحكومات والقنوات التي تقف وراءهم مثل التركي «العصملي»، ودويلة الخنوع قطر، والصفوي اللئيم المحتل لأحواز العرب، وبعض عواصمهم مثل دمشق وغيرها.

من يرفع سيفه، وينزع خنجره، ويجرّد قلمه، ويدافع عن وطنه، بل من يكن سيفًا بتّارًا – صفةٌ قالها وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش – ويدافع عن وطنه، وقيادته الرشيدة في دولتنا العصرية، السعودية العظمى.

نحن سيوفٌ بتّارةٌ حاضرةٌ للدفاع عن الوطن، والأمير عبد الرحمن بن مساعد، صاحب الرأي والكلمة وسرعة البديهة، أنموذجًا.

محمد آل سعد

خبير تقويم تعليم، مهتم بالتنمية البشرية والتخطيط والتطوير حيث عمل مديراً للتخطيط والتطوير بوزارة التعليم في منطقة نجران. عضو مجلس إدارة نادي نجران الأدبي سابقاً, شارك في العديد من المؤتمرات داخليا وخارجيا , له 8 مؤلفات متنوعة , كتب في العديد من الصحف السعودية بالإنحليزية والعربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق