برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

«التحفيز» يا وزارة التعليم

من يتتبع تصريحات وزير التعليم يجدها محفزة، وسيلاحظ اهتمامه بالتواصل الدائم مع المعلمين والمعلمات عبر الوسائل الإعلامية، فما يصدر عن «الوزير» يَبثُ روحًا من الأمل بالتطوير، وينبئُ بأثرٍ إيجابي ملموس على الميدان التعليمي بشكل مباشر.

«الوزير» هنا يخاطب المعلمين والمعلمات، وهم يستقبلون طلابهم وطالباتهم بقوله: أنا واحدٌ منكم، أثمّن كل الجهود العظيمة التي تبذلونها وأفتخر بها، وأعلم أن أبناءكم الطلاب لا ينافسون في المحافل الدولية والمحلية إلا بما تقدمونه لهم، وثقة «الوزارة» بكم لا تهتز، فأنتم ركن التعليم وأساسه.

صدرت لائحة الوظائف التعليمية الجديدة، وهي في طريقها إلى التطبيق الفعلي، وقد أكد «الوزير» في أواخر العام 1440 – أثناء حديثه عنها – بأنها إيجابية جدًا، وسيتبعها أشياء إيجابية في الأسابيع القادمة، وحذر من التفسير السلبي لها، وأن أي معلومات سلبية حولها غير صحيحة، وتأتي من مصادر غير موثوقة.

إن المادتين «24 و26» من لائحة الوظائف التعليمية مرتبطتان بمنح العلاوة السنوية والحرمان منها، وهما ما يشغلان المعلمين والمعلمات، فالعلاوة السنوية من بين أهم الحوافز الوظيفية، ولها أثرها على أداء الموظف، إذا بني منحها على العدالة والشفافية، وهما لا يتحققان إلا عبر آلية إجرائية دقيقة وواضحة.

تنص المادة «26» على ما يلي: يحرم الموظف المشمول باللائحة من العلاوة السنوية الواردة في الفقرة «1» مـن المادة «24» مـن اللائحة فـي الحالات الآتية.

توقفتُ عند الفقرة الثانية من الحالات الثلاث، والتي تنص على: إذا لـم يحصـل علـى الرخصـة المهنيـة أو لـم يجددهـا خـلال الفتـرة المحـددة وفقـًا للقواعـد والترتيبـات المنظمـة للرخـص المهنيـة لـدى الهيئـة.

المقصود بالموظف هنا: المعلم والمعلمة، وأرجو ألا يكون تفسيري لهذه الفقرة خاطئًا أو سلبيًا، ولا أعلم السبب في الميل إلى تفعيل الحافز السلبي في بناء الجدارات.

وقفة.. بَيَّنَ «الوزير» أن دور وزارة التعليم هو العمل على الوصول بالطلاب والطالبات إلى مستوى تنافسي في العالم، مع الالتزام بالقيم الدينية والوطنية والوسطية والاعتدال.

عبدالله الشمري

عبدالله بن مهدي الشمري، عضو الجمعية السعودية لكتاب الرأي، كتب في عدد من الصحف المحلية منها صحيفة الشرق، رئيس مجلس إدارة الجمعية الاستهلاكية بالخفجي، عضو لجنة الجمعيات الاستهلاكية بمجلس الجمعيات التعاونية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق