برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
على حد حلمي

المناهضون الجدد وحتمية التغيير

مع كل متغيّر مستحدث أو قرار جديد، يقوم المناهضون المؤدلجون وخلفهم المعارضون المكرِّسون لما يسمى بـ«ثقافة القطيع»، فتسمع لهم جلبة وضجيجًا، سرعان ما يتلاشى مع الوقت والتأقلم مع الوضع المفروض، إما بقرار سياسي أو بتوافق اجتماعي.

فمن تعليم المرأة إلى كاميرات الجوال، مرورًا بظهور التلفزيون وقنواته الفضائية، وليس انتهاءً بقيادة المرأة وعملها في شتى مجالات الحياة، كان صوت المعارضين قويًا تحت مبررات دينية أو فوبيا اجتماعية شكّلت على مدى أربعة عقود مجتمعًا متوحشًا ومتوجسًا من كل جديد وحديث.

والمفارقة في الأمر أنه – سابقا – كان يحتاج هذا المجتمع إلى فتوى دينية لشرعنة بعض القرارات، خصوصًا التي تمسّ المرأة أو تتقاطع مع اهتماماتها، بينما الآن أصبح القرار السياسي يصدر ويُنفّذ، ثم يأتي من يريد أن يحجز له مقعدًا في قطار الدولة الجديدة، ليُفتي بشكل موارب بما يتماشى مع القرار من جهة، وما يضمن مصلحته الخاصة وبقاء شرعيته الدينية على الأقل أمام مريديه من جهة أخرى.. ويكفي.

خالد قماش

شاعر وإعلامي، بدأ النشر فى عدة مطبوعات محلية وخليجية منذ عام ١٩٨٩م، كمشرف صفحات وكاتب رأي ومحرر ثقافي فى عدة صحف محلية. أشرف وشارك فى عدة مهرجانات ثقافية، أبرزها: سوق عكاظ بالطائف، بيت الفنون بالأردن، جمعية الأدباء بعُمان، مهرجان الإبداع والفنون بالمغرب، مهرجان حوض البحر المتوسط فى إيطاليا، مهرجان الشعر بالبحرين. أحيا وشارك فى العديد من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية داخليًا وخارجيًا. صدر له «من دفتر الغيم» مجموعة شعرية، «غوايات تتسلق جدران القلب» مجموعة سردية. كُرم فى عدة ملتقيات داخلية وخارجية، وساهم فى تأسيس عدة مقاهٍ ومنتديات ثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق