برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
بوارق

حجج الاستحكام معطلة.. لماذا؟

علامات استفهام كبرى يتبعها علامات تعجب تنتصب بحسرة، لماذا تعطل استخراج حجج الاستحكام في منطقة الباحة؟ وينسحب عن هذا التعطيل أشياء كثيرة، أولها تأخر عجلة التنمية، إذ لا يمكن لملاك الأراضي التي ورثوها أبًا عن جد، من التصرف في أملاكهم ببناء منازل لأسرهم أو إنشاء مشروعات تنموية: مطاعم، فنادق، مدارس، مقاهٍ، وغيرها.

وهنا يتساءل الكثير من المواطنين عن تلك الأسباب التي جعلت معاملاتهم في أدراج المحكمة دون إنهاء إجراءاتها، ليتمكنوا من استثمار أراضيهم بما يتساوى مع آمالهم وطموحاتهم، علمًا أن كل تأخير يسبب خسائر فادحة بحسب رؤية الاقتصاديين، ويمكن القول إن ذلك ينعكس سلبيًا على تنمية المكان في ظل غياب الإجابة عن السؤال المطروح، لماذا؟ وإن كنا ندرك أن قادتنا –حفظهم الله- يحرصون كل الحرص على راحة المواطنين وتقديم العون لهم والمساعدة والتسهيلات في كل إجراءات الحياة.

ومع تكدس معاملات المواطنين الراغبين الحصول على حجج استحكام في الباحة وانتظارهم الممل لسنوات تزيد عن عقد من الزمن، سوف تصيب الكثيرين منهم بالإحباط، مما يدفعهم البحث عن مواقع مكانية أخرى، وبالتالي تكون واحدة من أسباب هجرة المكان والانتقال إلى مدن السعودية، تاركين خلفهم أملاكهم يعصف فيها الغبار.

وشيء بدهي إذ يقف أهالي الباحة مكتوفي الأيدي دون التمكن من المساس في أراضيهم بالبناء مما يأملون من مليكنا -يحفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين، حل هذه المعضلة، والتي -في ظني- لم تغب عن وزارة العدل التي يفترض منها وضع حلول عاجلة ولم نسمع أو نجد مبادرة من الوزارة التي تستظل تحتها كل المحاكم.

فهل نسمع عما قريب بارقة أمل أم تظل المشكلة قائمة يا أمان الخائفين؟.

جمعان الكرت

كاتب صحفي في صحيفتي الشرق والبلاد سابقاً، سبق له الكتابة في عدد من الصحف الإلكترونية منها (سبق، مكة الإلكترونية، صحيفة الأنباء العربية)، كما أنه كاتب قصة قصيرة، وصدر له عدد من المطبوعات الأدبية.

اترك ردًا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق