برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
بُعد آخر

مشاعرُ في عِشق الوطن

من أقصى جنوب هذه الأرض المباركة أكتب، فخرًا واعتزازًا، بوطنٍ نهلنا عشقه منذ المهد، وأغدق علينا من خيراته ولا يزال يغدق، سويعات وسنفتح صفحة جديدة تضافُ لكتاب مجدنا، سعوديتنا الغالية في ذكرى توحيدها التاسعة والثمانين هي الأجمل والأكثر شبابًا والأعلى تطلعًا والأقوى صمودًا ومنعةً.

هي العصيةُ على الكسر، العزيزة بالله ثم بآل سعود ومن ورائهم شعبٌ عظيم، لم ينل منها حاسدٌ أو حاقدٌ أو حانقٌ، سهامُ الشرور سرعان ما ترتدّ في صدور عِداها مهما تكالبوا عليها في ظلمات ليل بهيم، تظل شمس عزتها لا تميل عن كبد السماء.

فلنحتفل اليوم، ولنحتفل غدًا، ولنحتفل في كل لحظةٍ سعودية خالصة. لنكتب على صفحات الزمان مشاعرنا ولْنُدَوِّن في صحائف التاريخ انتماءنا حدّ التوحد في هذا الجسد العظيم، في يومنا الوطني لنُري العالم بريق الحب الخالص في عيوننا، سنفرحُ كتابةً، سنفرحُ شعرًا، سنفرحُ أغنية وأهزوجةً، بألحاننا سيُطرَب المحب، وبصدانا سنغيض العدو إذ يتهادى شدونا بلُحمتنا وتماسكنا وتعاضدنا والتفافنا تحت راية التوحيد وخلف مليكنا سلمان بن عبدالعزيز.

يومنا الوطني هو صورتنا الجماعية وقد توشح الوطن اخضرارًا، صورة بروازها حدودٌ من البحر إلى البحر، يحميها رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، إنه ردُّ شيءٍ من العرفان لـ«أبو تركي الإمام» ورجاله المخلصين، الأجداد الذين صالوا وجالوا وكرّوا وفرّوا وضحّوا كي يرسموا الخارطة الأجمل، خارطة شاسعة أعجزت هذا العالم تجربة وِحدَوية لا تُضاهى.

واليوم نكملُ مسيرتهم ونحذو حذوهم ونعمرُ الوطن بناءً وتشييدًا يعانق السماء، مستلهمين من كلمات فارس المرحلة نبراسًا، أميرُ الرؤية والشباب الذي يريدُ لشعبه القمة إذ يقول: معكم وبكم ستكون السعودية دولةً كبرى نفخر بها جميعًا إن شاء الله تعالى.

كلّ عامٍ والوطنُ قيادةً وشعبًا وأرضًا بألف خير.

ايمن العريشي

ايمن علي العريشي: محاضر وباحث في مرحلة الدكتوراة، له عدة مقالات رأي منشورة في عدة صحف سعودية وخليجية كالوطن السعودية و الجزيرة والحياة والرؤية الإمارتية وإيلاف الإلكترونية و موقع هات بوست.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق