برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
بوارق

ربع ميزانية الدولة للتعليم.. و20 في المائة مدارس مستأجرة!

بحسب تصريح وزير التعليم يقول «ربع ميزانية الدولة للتعليم» وهنا مربط الفرس، لنقارن بين المخصصات الضخمة التي تمنحها الدولة للتعليم وبين ما نشاهده من مشروعات تعليمية وبنية تحتية للمدارس.

لنأخذ أولا: المباني المدرسية حيث إن كبار المسؤولين في «الوزارة» وعدوا في أكثر من تصريح باجتثاث مشكلة المباني المستأجرة، إلا أن ذلك لم يتحقق، فما زالت نسبة المباني المستأجرة تصل إلى نسبة 20 في المائة.

والسؤال متى يتم التخلص منها لتكون المباني الحكومية البديل الأمثل؟ ومن الجوانب المهمة مستوى المنتج التعليمي وحتى يتحقق جودة تعليمية لا بد أن يسبقها استعدادات في عدة جوانب:

أولًا: تأهيل المعلم وتطوير قدراته وتنمية مهاراته لكونه -أي المعلم- فارس الميدان التربوي ومهندس العقول البشرية، وفي ضوء ما نلمس نجد أن الكثير من المعلمين يحتاجون إلى تطوير قدراتهم ومهاراتهم من خلال الانخراط في دورات تدريبية طويلة الأجل، إذ تكشف الحال بالنسبة للورش الوقتية والدورات القصيرة الأجل لا تحقق الفائدة المرجوة منها.

وفيما يتعلق بالمقررات الدراسية نلحظ أن «الوزارة» تتجه نحو الاهتمام بالكم مع إغفال الكيف بدلالة ما تنوء به أكتاف تلاميذ المرحلة الابتدائية من أوزان ثقيلة من المقررات المدرسية، والذي نعرفه أن هناك عمليات مقننة بين وزن الكتب وسن الطالب، ويمكن التخفيف من وطأة كميات الورق بتحويل المقررات من ورقية إلى رقمية وتطوير إمكانات المدارس وتوفير احتياجاتها من الأجهزة الحاسوبية والتعامل الإلكتروني والربط مع أولياء الأمور.

أما المشرف التربوي والذي بمسماه حاليًا رغم إقصاء كلمة تربية من مسمى «الوزارة» ليقتصر على وزارة التعليم، بيد أن التغيير يجب أن يشمل كل شيء، فالفرع امتداد للأصل على أية حال، المشرف التربوي أو التعليمي تحول إلى كاتب وسكرتير ومراجع يقوم بأعمال إدارية أكثر من الجانب الفني المفترض أن يقوم به، مما جعله -أي المشرف التربوي- ينوء بأحمال وأعباء إدارية ثقيلة تبعده عن جوهر عمله الأساسي، إذ إن عمله بمثابة طبيب تربوي وتعليمي لطلاب الصف يشارك مع المعلم في رفع مستوى العملية التعليمية والتربوية ليساهما معًا في تحسين نواتج التعلم.

جمعان الكرت

كاتب صحفي في صحيفتي الشرق والبلاد سابقاً، سبق له الكتابة في عدد من الصحف الإلكترونية منها (سبق، مكة الإلكترونية، صحيفة الأنباء العربية)، كما أنه كاتب قصة قصيرة، وصدر له عدد من المطبوعات الأدبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق