برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

حال مؤسف لنجوم الرياضة السعودية بعد مغادرتهم الملاعب

من المؤسف رؤية ما يؤول له حال لاعبي الرياضة السعودية بعد مغادرتهم وأفول نجومهم رغم كل ما تحاول جمعية أصدقاء اللاعبين القدامى تداركه حاليًا، برئاسة ماجد عبدالله، وهو الأيقونة المثلى في كل ما يتصل بمسيرة لاعبٍ ناشطٍ ومعتزل.

تلك الجمعية يؤول عليها الكثير من الدعم وحتى التخطيط لمستقبل اللاعب السعودي الذي شارف على الاعتزال حتى لا يقع فيما وقع فيه آخرون، لأن الوقاية خير من العلاج، فكثير من اللاعبين لا يحتاجون لأكثر من التوجيه والإرشاد السليم الذي يضمن لهم -بعد الله- حياةً كريمة بعيدًا عن الملاعب.

إن ممارسة الرياضة تعد – في النهاية- من أقصر المهن عمرًا، ودومًا يكتنف الغموض مستقبل اللاعب بعد اعتزاله إن لم يكن على استعداد كافٍ، وهذا الاستعداد بحد ذاته قد يكون من الصعوبة على اللاعب «النجم» بمدى لانشغاله في معمعة الأضواء والشهرة والبطولات المتلاحقة وإرضاء الجماهير.

ريان قرنبيش

ريان أحمد قرنبيش، متخصص في الأدب الإنجليزي، كاتب رأي في عدد من الصحف، مهتم في الشأن الاقتصادي والاجتماعي، له مؤلف تحت النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق