برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

فرسان الخطاب الموجه الجدد!

تحوّل الخطاب الموّجه مؤخرًا، إلى مصدر للدخل المادي المباشر والفاعلية المجتمعية السريعة مما أدخل إليه فرسانًا جددًا، كل ما يعنيهم هو الوصول إلى أعلى وأكبر شريحة ممكنة من المتلقين والمتابعين لتحقيق أعلى دخل مادي ممكن، لكون هذا الدخل يتناسب بشكل مطّرد مع عدد المتابعين الذين يصل إليهم هذا الخطاب.

هذه المنطلقات الجديدة جعلت محتوى الخطاب غير مهم كما السابق، مما خلق منافسة شرسة بين المتنافسين للهبوط بهذا الخطاب إلى مستوى التفاهة والابتذال والمسخرة في سبيل تحقيق نسب متابعة أكثر.

هذا الهبوط بالخطاب على المستوى الشعبي وفي وسائل التواصل الاجتماعي، انعكس بشكل ملحوظ على الخطاب الإعلامي الرسمي وحتى السياسي العالمي، فالخطاب الإعلامي مال إلى الشعبوية من حيث تغليب الإثارة على القيمة المعرفية والموضوعية، والخطاب السياسي مال إلى الشعبوية من خلال دغدغة مشاعر وعواطف الجماهير وغرائزهم بدلًا من صناعة الخطاب السياسي الجاد كما السابق.

تركي رويّع

تركي رويع الرويلي، مواليد منطقة الجوف ، بكالوريوس هندسة ميكانيكية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، يعمل في الشركة السعودية للكهرباء مستشاراً للسلامة والصحة المهنية ، كاتب رأي سابق في صحيفة الشرق السعودية، وله العديد من الكتابات في المواقع الإلكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق