برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأي أعمق

هل سنطلب الكرة في الصين؟

نفاجأ بين الوقت والآخر بصفقة خيالية تقضي بصيتها على شهرة كل ما يحدث في سوق الانتقالات الأوروبية والإقليمية، حيث يدفع الصينيون مئات الملايين لأجل لاعبين جيدين قيمتهم الحقيقية لا تتعدى نصف المدفوع فيهم هناك أو أقل، وتدفع الصفقةُ اللاعبَ إلى الاستغناء معظم مجده الكروي والتخلي عن القادم المتوقع من إنجازاته المخطط لها مع ناديه السابق، تحت إغراء راتب سنوي مليوني,

وقد يكون للاعب بعض الحق أو كله خصوصًا إذا لم يكن قد حظي بقدرٍ كافٍ من التعليم، ولم يكن له في التجارة سهم، فبراتب سنوي قدره 40 مليون دولار بعد قيمة الانتقال الضخمة يكون اللاعب قد أمن مستقبله وأولاده كما يبدو.

قد يكون ما يحاول الصينيون الوصول إليه هو تقديم مستويات كروية مشرفة في المحافل الدولية عن طريق صقل مهارات اللاعبين المحليين بالاحتكاك بالدوليين، فتتطور مستويات الأندية وتقدم مخرجات أفضل للمنتخب.

لم يجنِ الصينيون ثمار الجهود والأموال التي قدموها حتى الآن، وفي الحقيقة، لا يبدو أن لتلك الجهود ثمارًا حتى الآن، إلا لو كان لـ«التنين» هدف لم يفطن له أحد في عالم الكرة، قد يكون تحقيق كأس العالم أو مركز متقدم فيه كما حدث مع كوريا الجنوبية حين استضافت مع اليابان كأس العالم 2002 وحققت المركز الثالث بأداءٍ أقل ما يقال عنه إنه كان روبوتيًا شديد الذكاء.

فهل سنشاهد الصينيين ينجحون مثلًا في المنافسة على كأس العالم 2050 في بكين؟ وبعد ذلك الحين، هل سنطلب الكرة في الصين؟.

ريان قرنبيش

ريان أحمد قرنبيش، متخصص في الأدب الإنجليزي، كاتب رأي في عدد من الصحف، مهتم في الشأن الاقتصادي والاجتماعي، له مؤلف تحت النشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق