برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
مشوار

«النصر» ضربٌ وحرب!

حرب الربع لـ«النصر» قصة بدأت فصولها بصعوده وخروجه للساحة محارًبا وقادمًا وقويًا، وسيطر على بطولات الوسطى والسعودية في حقبة الثمانينيات والتسعينيات الهجرية، ولم يتقبل ذلك أساطين وأساطير إعلام الهلال، العمير وتركي السديري والسماري والحمدان وخالد المالك والعوام، وقابله أسطول إعلام فردي بحضور الداهية الأسطوري عبدالرحمن بن سعود، فتعادلت الكفتان في الحراب، وكانت مقالة «بصراحة» تبقي الساحة عامًا ملتهبًا.

وفِي تلك الفترة، فطن -رحمه الله- لاستقطاب إعلام الغربية والشرقية أكثر ومنح عضوية «النصر» للإعلامي محمد البكر واختاره حينها رئيسًا للجنة الإعلامية لتكريم أندية السعودية للأمير فيصل بن فهد «وكان مقترحه» وجاء معه بوليد الفراج ومحمد الشيخ وعيسى الجوكم وسامي اليوسف كأصغر عضو شرف فخري، ولا ينكرون ذلك وصفحات جريدة الملاعب الرياضية شاهدة.

والغريب أن هؤلاء جميعًا انقلبوا وتنكروا للماضي، حينما كانوا المقربين والأقرب عند الرمز من إعلامي الرياض وتحولوا اليوم يحاربون لطمس تلك المرحلة، إذ وصل الفرح بتشفي أحدهم بهزيمة نادي النصر من قبل نادي السد القطري، والآخر عربيًا ويقود سعوديين أرفع منه شهادة وتأهيلًا ولكنه يؤدي المطلوب.

إن حربهم بالوكالة أضاعت إعلام الهلال ولم يبق من كباره مدافعًا غير الزايدي والجعيلان، وأتساءل: لماذا كتب على نادي النصر حرب «الكلمنجية» وكأنه فريق بيزنطي؟.

عبدالرحمن الزهراني

عبدالرحمن سالم الزهراني عميد متقاعد، حصل على البكالوريوس من جامعة القاهرة والماجستير من جامعة الامير نايف للعلوم الأمنية , بدأ الكتابة الرياضية من مرحلة المتوسطة ليصبح كاتباً محترفاً في صحيفة الملاعب الرياضية واستمرت زاوية مشوار الخميس ٢٠ عاماً قبل أن ينتقل لصحيفة اليوم ثم الرياضي والندوة , عمل رئيساً لتحرير مجلة حرس الحدود مدة 15 عاماً ومجلة الاتحاد العربي للشرطة بالقاهرة لمدة 7 سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق