برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

غياب الإدارة الفاعلة!

السعودية من أكثر الدول التي أنفقت على مشروعها التنموي، مقارنةً بناتجها الإجمالي، حيث كان هذا الإنفاق يستحوذ على حصة الأسد في ميزانية كل خطةٍ خمسية، طوال العقود الماضية، ولا يمكن التشكيك في ضخامة المنجز، ولا التقليل من نجاح هذا المشروع التنموي المذهل.

ثم جاءت «رؤية 2030» لتطور هذا الإنفاق، عن طريق تقنينه وتحديد آلياته، وأولوياته، وقد نجحت في ذلك إلى حدٍ معقول، إلا أنّ بعض النقاط لا تزال تحتاج للمراجعة والتحديث وتشريع القوانين، كإدارة المشروعات، هذه الكلمة السحرية، التي تصنع فارقًا بين منجزٍ وآخر، لن تستطيع الوفرة المالية بمفردها، ولا الإرادة الصادقة معها، أن تصنعا منجزًا فارقًا في مجاله، فالوفرة في غياب الإدارة الفعالة ليست سوى فرصٍ للهدر، والنية الصادقة دون الإدارة الفعالة ليست سوى سباحةٍ في الهواء.

خالد العمري

خالد عوض العمري، خريج هندسة كهربائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، يعمل في وزارة الصحة، شاعر وكاتب , نشر العشرات من القصائد في الصحف والدوريات المحلية والعربية وله ديوان تحت الطباعة، كاتب رأي في عدد من الصحف السعودية منها عكاظ، الوطن، الشرق، البلاد والمدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق