برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
أما بعد

عن «محمد بن سلمان» نتحدث

عن الشجاعة والقوة والثبات، عن ظهوره العظيم على قناة «CBS» ليقطع الطريق على المرتزقة وقليلي العقل والخونة والدراميين ‏«من لديه معلومات تدينه بشكل شخصي فلينشرها بشكل علني!».

ثُم أكمل..

هذه هي القوة التي نفخر بها دومًا في هذا الشجاع.

وبكل شفافية أكد ولي العهد أنه لا يتدخل في عمل النيابة والتحقيقات الجارية أيًا كان نوعها، وأن عمل النيابة والنائب العام عملٌ مستقل تمامًا.

وبهذه الصورة نجد أن سمو ولي العهد يقطع الطريق على من «يتشدق» بأنه يعتقل عنوةً من سموهم نشطاء وحقوقيين وغيرهم، في حين أننا نعلم جميعًا أن بعض من يسمونهم «معتقلي رأي» هم مجرد متطرفين أيديولوجيًا إما يمينًا أو يسارًا، وهذا ما لا نقبله في «مملكة الاعتدال».

‏والأهم من وجهة نظري إيضاح ولي العهد أن العلاقات السعودية / الأمريكية، علاقات استراتيجية / اقتصادية متينة، وهي أعمق من الخلاف «المزعوم» حول حرب اليمن وحادثة «خاشقجي»، ‏ولن يؤثر شيء من تهديدات بعض أعضاء الكونغرس أو اللوبي القطري / إيراني على تلك العلاقة القوية.

أما عن خيار الحرب أو الرد العسكري، فكان الرد واضحًا ويحمل الكثير من الرسائل.

‏السعودية عصب الطاقة في العالم، والخيار العسكري خيار صعب للغاية، ويأمل ولي العهد -ونحن أيضًا- بنجاح الحل السياسي، وهو أفضل الخيارات، أما وإن حصل الخيار العسكري، فالسعودية لن تدخل الحرب دون تحالف دولي كبير، وهذه واحدة من الرسائل المهمة للمجتمع الدولي والتي يدعمها التحليل التالي:

·       30 في المائة من إمدادات الطاقة العالمية ستتوقف في حال الحرب وسعر النفط قد يصل لأرقام خيالية.

‏ *  20 في المائة من الطرق التجارية ستتوقف، مما يؤثر سلبيًا بشكل كبير على إجمالي الناتج الدولي الذي يبلغ 4 في المائة من المنطقة، ويترتب على ذلك انهيار تام في الاقتصاد العالمي.

النقاط السابقة تُشكل رميًا للكرة بملعب المجتمع الدولي «إن أردتم الحفاظ على الأمن الدولي لابد لكم من التصدي بحزم لخطر إيران».

العظيم محمد بن سلمان لم ينس المرأة ‏السعودية، فلها اهتمام عظيم لديه، ولا يجب النظر لكل التغييرات والإصلاحات الكبيرة التي تمّت بنظرة ضيقة أو محدودة، فهو يُحاول جاهدًا تحقيق المساواة بين المواطنين والمواطنات، وهذا ما لمسناه جميعًا وشهدناه جميعًا بلا استثناء.

سعودية اليوم تمضي قدمًا نحو القمة، نحو التنمية والتطور والرخاء لتلحق بالدول ذات القوى العظمى، وهنا دورنا جميعًا في المحافظة على كل شبر في هذه الأرض، على مقدّراتها، وعلى أنظمتها، وعلى الولاء بداخلنا لهذا الوطن.

خلود الغامدي

درست مرحلة البكالوريوس في الإعلام من جامعة الملك عبدالعزيز، ثم انتقلت لإكمال الدراسات العليا في أمريكا.‬‬‬ ‎‫حصلت على درجة الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية التخصص الدقيق «علاقات دولية» من جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس.‬‬‬ أكاديمية ورئيسة ومنشئة نادي العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس. ‎‫كاتبة لعدة مقالات أكاديمية مشتركة في مجلات علمية حول المتغيرات السياسية في الشرق الأوسط وثورات الربيع العربي والفكر «الإيديولوجي» المؤثر عليها.‬‬

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق