برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
أوراق

المنافذُ ليستْ نافذةً أحيانًا

يصف خبراء الإدارة المشكلات أحياناً بالمعوقات، ويميل بعضهم إلى وصفها بالتحديات، وأياً كان اصطلاحهم فلا بد من إزالتها سواء كانت مشكلات أو معوقات أو تحديات.

إن المشكلة الحقيقية ألا يتحرك أحد إلى الاعتراف بوجودها، فتستحيل إلى معضلة، ويتم التعايش معها بيأس شديد.

ازدحام المنافذ الحدودية البرية من المشكلات التي استحال حلها، ولم يتغير مستوى أداء إدارات المنافذ في دول مجلس التعاون العربي بشأنها مع توفر التقنية، ولأسباب عديدة تتطابق في بعضها، وتختلف أحياناً.

أعيدُ بتصرف تغريدة لحمود البغيلي قال فيها : إلغاء المنافذ الحدودية بين أهل الخليج مطلب شعبي، إذ أن أوروبا حدودها مفتوحة، وهي مختلفة الأعراق والأجناس، فكيف بنا ونحن من جزيرة واحدة، ومن دين واحد ؟

كتب أحدهم متحدثًا عن الازدحام الشديد في يوم الخميس الأخير من إجازة منتصف العام، يقول :ازدحام شديد لا يطاق عند منفذ الخفجي، استغرق ساعات طويلة والسيارات واقفة، نرجو الحل بأقرب وقت.

وهناك من اقترح حلاً بل حلولاً فهو يقول: المفروض أن تتولى كل دولة عملية الخروج من جهتها – كأنه يقترح أن تكون نقطة واحدة للحدود – ثم زاد حماسه أو تفاؤله فقال: لو يتم إلغاء الدخول والخروج فحن شعوب واحدة .

ثم تساءل: خمس كبائن تقف عندها في الذهاب ومثلها في الإياب؟

وفصَّل قوله: جمارك فجوازات فجمارك فجوازات فتأمين.

أقولُ: يبدو أنه نسي مرحلة التأكد من هويات لمن معه نساء، وكذلك التفتيش وبوابات التدقيق الأخيرة في كل منفذ، فتصبح النقاط عسيرة على العد.

يزداد ازدحام الحدود البرية في كل عام، وتعظم معاناة المسافرين مع الإجازات المدرسية والأعياد والمناسبات، فهل هذه التواريخ من الأسرار الخفية على المسؤولين عن تلك المنافذ في دولنا؟

قرأت ردًا للإدارة العامة للجوازات في “تويتر” على أحد التعليقات، يقول: أهلا بك، فضلاً تواصل معنا وزودنا بالتفاصيل على البريد الإلكتروني للشكاوى والملاحظات، نسعد بخدمتك.

وقفة: أقترح أن تنشئ الإدارة العامة للجوازات والجمارك تطبيقاً وليسمياه “نافذ” يتيح للمسافر إنهاء إجراءات سفره عبر المنافذ البرية إلكترونياً.

رأي عبد الله الشمري

a.alshamri@saudiopinion.org

 

عبدالله الشمري

عبدالله بن مهدي الشمري، عضو الجمعية السعودية لكتاب الرأي، كتب في عدد من الصحف المحلية منها صحيفة الشرق، رئيس مجلس إدارة الجمعية الاستهلاكية بالخفجي، عضو لجنة الجمعيات الاستهلاكية بمجلس الجمعيات التعاونية .

‫3 تعليقات

  1. اصبت اذ كتبت استاذ عبدالله عين الحقيقه والواقع،فعلاً المواطن الخليجي يعاني بالمنافذ الخليجيه،ولا ننسى اداء وهمة الموظف،ونتكلم بالامر ونقول (حدث بلا حرج)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق