برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

تخصصات خادعة!

يقال أن تخصصات التجارة الإلكترونية، والطاقة البديلة والذكاء الصناعي، وكيف ستكون الآلة بديلًا للإنسان، وتخصص الأمن سيكون لها كعب السبق كوظائف للمستقبل.

عند التدقيق في تلك الوظائف والبحث السريع، نجد أنها فروع لعلوم أساسية وأجزاء من تخصصات أكبر معروفة ومشهورة، مثل: الهندسة أو الحاسب الآلي أو التسويق والاقتصاد، ونجد أيضًا أنها تخصصات في بعض الأحيان مشتركة بين علمين رئيسيين، مثل: الهندسة والحاسب أو الاقتصاد والتسويق.

هذا التوجه للتخصصات، قد يخدع كثيرًا من الناس في أن هذه هي فقط التخصصات المطلوبة، رغم أن كثيرًا مما يصلنا قد يكون نتيجة قراءة أحدهم لتقارير أو معلومات عن بلد آخر غير السعودية، فهي التوجه في ذاك البلد وليس هنا، كما أن هذه التخصصات تفتقد كثيرًا إلى المستند العلمي الدقيق الذي يثبت أن هذه هي تخصصات المستقبل فقط وأن بقية التخصصات لن يقبلها سوق العمل.

حسين الحكمي

حسين بن محمد الحكمي، أستاذ الخدمة الاجتماعية المساعد بكلية الآداب بجامعة الملك سعود، دكتوراه في الفلسفة تخصص الخدمة الاجتماعية من المملكة المتحدة، وكيل كلية الآداب للتطوير والجودة بجامعة الملك سعود ، عمل في إدارة الأنشطة الطلابية بعمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك سعود وأشرف ونظم العديد من الأنشطة الطلابية (اجتماعية وثقافية ومسرحية)، قدم العديد من الدورات التدريبية وورش العمل والمحاضرات المتخصصة في الخدمة الاجتماعية وأيضا المتعلقة بتنظيم الأنشطة والفعاليات، تطوير الشخصية، كما شارك في عدد من الدراسات والبحوث الاجتماعية، وقدم عدداً من البحوث وأوراق العمل التخصصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق