برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
على حد حلمي

كاد المعلم أن يكون قتيلًا!

يمر علينا كل عام مرور الغمام ما يسمى بـ«يوم المعلم العالمي» الذي يحتفل به سنويًا في 5 أكتوبر من كل عام، وذلك منذ 1994م.

هذا اليوم الذي يفترض فيه تكريم معلمي الأجيال ومهندسي العقول ليس بشعارات براقة ولا بقصائد عصماء ولا بفعاليات صورية باهتة الملامح، وإنما يتمثل تكريم المعلم في إعادة هيبته الوظيفية ومكانته الاجتماعية التي كان يتمتع بها قبل عدة عقود.

كما يتمثل تكريمه في تقديم الحوافز له التي يتمتع بها بعض موظفي القطاع الخاص، كالتأمين الطبي وبدل السكن وغيرها من المميزات التي أرى أن المعلم أولى بها من غيره.

وحتى لا يقال أني أبحث عن منافع شخصية، فأود أن أشير إلى أني أكتب الآن وأنا خارج المعسكر التعليمي بعد أن قضيت أكثر من ربع قرن في ردهات المدارس، وهربت مبكرًا من الغابة السوداء.

إنني أستشعر مأساة زملاء ورفاق حياة من بعض القرارات المحبطة، والكثير من الإجراءات البيروقراطية التي يعيشها القطاع التعليمي الذي صنّف مؤخرًا في المرتبة الرابعة والخمسين عالميًا لعام 2018م، ونحن ضمن أكبر عشرين دولة اقتصاديًا.. ويكفي.

خالد قماش

شاعر وإعلامي، بدأ النشر فى عدة مطبوعات محلية وخليجية منذ عام ١٩٨٩م، كمشرف صفحات وكاتب رأي ومحرر ثقافي فى عدة صحف محلية. أشرف وشارك فى عدة مهرجانات ثقافية، أبرزها: سوق عكاظ بالطائف، بيت الفنون بالأردن، جمعية الأدباء بعُمان، مهرجان الإبداع والفنون بالمغرب، مهرجان حوض البحر المتوسط فى إيطاليا، مهرجان الشعر بالبحرين. أحيا وشارك فى العديد من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية داخليًا وخارجيًا. صدر له «من دفتر الغيم» مجموعة شعرية، «غوايات تتسلق جدران القلب» مجموعة سردية. كُرم فى عدة ملتقيات داخلية وخارجية، وساهم فى تأسيس عدة مقاهٍ ومنتديات ثقافية.

‫2 تعليقات

  1. الى الابن خالد لقد وضعت يدك على الجرح اوجزت فاكملت ووصلت للهدف لكن لاحياة لمن تنادي الله يكون في عون بناة الاجيال

  2. أهلا أستاذ الأجيال أبا ياسر..
    فعلا كما تفضلت، ولكن سنظل نثقبُ في الجدار حتى يطل النور أو قد نموت على الجدار!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق