برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
هيجَنة

الكتابة «قلّة أدب»

– الكتابة سفر، متعتها في مشقة الطريق، واكتشاف طرق جديدة لم تطأها قدم من قبل، وهذا لا يعني أنه لا يوجد كاتب يهمه الوصول، الأخير كاتب جماهيري جدًا!.

– هناك من يكتب ما يهم الناس، وهناك ما يكتب ما يريده الناس، غالبًا الناس يحبون من يكتب ما يريدون حتى لو لم يكن حقيقيًا، وينفرون ممن يقول لهم الحقيقة التي تزعجهم، سر أخير: رؤساء التحرير أيضًا يحبون الكاتب الذي يقول للناس ما يودون قراءته، لأنه يضمن لهم الانتشار ولا يغضب القارئ ولا المسؤول.

– أسوأ الكتّاب هو ذلك الذي يكون دائمًا ردة فعل، بمعنى أن يقتات على مصائب الدنيا، فلو عاش هذا الكوكب بسلام لأصبح صاحبنا عاطلًا.

– عندما ينخفض السقف لا يكثر كتّاب مقالات المديح وحسب، بل يكثر أولئك الذين يعتبرون كل من لا يمدح خائنًا، وعندما يرتفع السقف قليلًا يعودون لنقد الممدوح بعنف تملقًا للقارئ، المتلقي «ذكي» فهو يصدقهم ويدعمهم في كلتا الحالتين.

– قبل سنوات كانت الكتابة في الصحافة مغرية ماديًا، إضافة للوجاهة، الآن بعد إفلاس الصحافة ماديًا، وبعد أن انتقل وهج الشهرة للتواصل الاجتماعي، لم يبق يكتب إلا الكاتب الذي يؤمن بالكتابة، وربما هو الآن يشعر بالأمان لأنه لم يعد يقرأ له أحد.

– لا يوجد كاتب أقل أدبًا ومروءة ممن يستغل موهبته بدناءة، لإيذاء الآخرين، ومحاولة إسكاتهم بالترهيب من خلال استعداء المجتمع أو السلطة ضدهم، لا شك أنه يشعر بضآلة موهبته وهوانه على الناس، فيحاول أن يكمل نقصه بقلّة المروءة.

فهيد العديم

بكالوريوس اجتماع، صدر له كتابان "أشلاء أخري" و "الحقيقة وحيدة في الكازينو"، كتب في عدد من الصحف الورقية منها الشرق ومكة والوطن والرياض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق