برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

«المستشعرون»!

«المستشعرون» يتوالدون في وسائل التواصل، فيملأون الفضاء بغثاء يتوهمونه شعرًا، بينما هو قول ممجوج، لا يرقى إلى تيجان الشعر وعروشه، بل تمجه الذائقة، فعيوبه في اللفظ والمعنى ظاهرة، فضلًا عن خلوه من التصوير البليغ، والتشبيهات البديعة، تروج تلك الترهات المسماة زورًا بشعر شعبي، وتتقاطر رسائلها في مجموعات «التواصل الاجتماعي» وتتجاذبها أخرى، وربما يُلْقَى بعض هذا الغثاء في المحافل والمناسبات العائلية، والأكثر وجعًا للشعر الشعبي الأصيل أن يطلق  البعض ألقابًا على هؤلاء «المستشعرين» فيلقبونهم بألقاب شعرية هم منها براء.

إن الشعر الشعبي موروث أصيل، وفن جميل من فنون القول القائمة على التصوير البلاغي، ورغم الجدلية بين الشعر الفصيح والشعبي، إلا أن الشعر الشعبي في الجزيرة العربية يحظى بشعبية كبيرة.، فله رجاله الحقيقيين  ومحبيه.

ناصر الخياري

ناصر الخياري ، بكالوريس لغة عربية، اعلامي ، كتب مقالات عديدة في عدد من الصحف السعودية والخليجية : صحيفة مكة الورقية ، الوطن ، الرياض الرؤية الإماراتية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق