برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

تأهيل الجهات التنفيذية

التشريعات الجديدة التي رافقت تطبيق رؤية 2030، تحتاج لتؤتي ثمارها إلى أمرين، أولهما تأهيل الجهات التنفيذية تأهيلًا يمكنها من مسايرة هذه التشريعات وتطبيقها، فكثيرٌ من الأجهزة التنفيذية لا تزال قابعةً في زمن البيروقراطية ومراسلات الحمام الزاجل، الأمر الآخر هو متابعة هذه التشريعات وقياس أثرها، عن طريق آلياتٍ دقيقةٍ توفر تغذيةً عكسيةً راجعة، تكشف مكامن الخلل وتعمل على علاجها، كما تعطي صانع القرار معلومات تمكنه من اتخاذ القرار، المناسب في الوقت المناسب.

أما ما يتصل بدور النخب الثقافية للمجتمع، فالحقيقة أنّ دورها لم يكن بالشكل المأمول، واللوم في ذلك لا يقع عليها وحدها، فقد تم استبدال مشاهير التواصل الاجتماعي في فضاء «الإنترنت» بالقمم الثقافية الحقيقية، للتسويق لهذا الحراك المجتمعي.

خالد العمري

خالد عوض العمري، خريج هندسة كهربائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، يعمل في وزارة الصحة، شاعر وكاتب , نشر العشرات من القصائد في الصحف والدوريات المحلية والعربية وله ديوان تحت الطباعة، كاتب رأي في عدد من الصحف السعودية منها عكاظ، الوطن، الشرق، البلاد والمدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق