برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
بصمة

رسالة الى وزير الاعلام الجديد

نهنئ وزير الإعلام الجديد بمنصبه ونعلم أن لديه من الملفات الثقيلة التي تحتاج إلى جهد وعمل مضني لتحقيق رؤية المملكة 2030 ونحن لن نستعجل النتائج في النجاح, إنما ننتظر حتى يبدأ الوزير بإعلان خطته ومراهنته على نجاحها، وكما هو معروف عن الوزير الجديد أنه له باع طويل في الإعلام ومسيرته العملية السابقة تؤهله للنجاح في تغيير شكل الإعلام السعودي إلى الأفضل في جميع قنواته وبرامجه مما يتوافق مع ثقل المملكة عالمياً .

أولاً , الاهتمام بالكوادر السعودية الإعلامية وخاصة الشابة منهم وتدريبهم أعلى تدريب في أي مكان بالعالم وبجميع التخصصات كمذيعين ومعدين ومخرجين وغيرهم “رجال وسيدات”، وعدم الاعتماد على المتعاونين من معدين ومذيعين , ليكونوا متفرغين في عملهم ويكون لهم رواتب مجزية كما في الفضائيات الأخرى .

ثانياً , لو نظرنا إلى واقع مشهدنا الإعلامي خاصة المرئي منه فإننا نستشعر بعدم التفاؤل بتقدمنا وتطورنا إعلامياً خاصة لبعض مقدمي الأخبار والمحللين للمشهد السياسي أو الاقتصادي، فالأداء ضعيف ولا يرتقي للإحترافية الإعلامية المهنية، فما قضية “خاشقجي” إلا دليل على عدم نجاح إعلامنا في التصدي للحملات الشرسة التي وجهت لنا, فهذا الملف من أهم الملفات التي يجب الاهتمام بها ، واعطائه الأولوية من حيث الاهتمام .

ثالثاً , وجود قناة تواصل مع الكُتاب والإعلامين الذين يكتبون عن الأحداث السياسية وتزويدهم بالأخبار والمستجدات الدولية اولاً بأول، والالتقاء بهم ما بين فترة وأخرى لسماع وجهات نظرهم فيما يخص الشأن السياسي أو الاقتصادي .

رابعاً , إنشاء مركز إعلامي أو “مركز تحكم” يكون تحت اشرافكم المباشر يتم من خلاله دعوة أرباب الفكر والثقافة والسياسة كلاً على حسب تخصصه ويتكون من خلال ذلك فرق عمل متنوعة حسب الاختصاص “سياسي ـ اقتصادي ـ اجتماعي ـ شرعي”، وهذا سوف يفيد عند حدوث الأزمات -لا سمح الله- ونكون مستعدين للرد والطرح والخروج في القنوات الأجنبية والعربية والصديقة والمعادية للحديث عن أي موضوع كان .

 أخيراً التركيز على تماسك اللُحمة الوطنية وتعزيز الحس الوطني من خلال صناعة إعلامية مدروسة يدخل فيها اختيار البرامج والمسلسلات والأفلام والأغاني خاصة المحلية منها .

رأي محمد الشويعر  

m.alshuwaier@saudiopinion.org

 

محمد الشويعر

محمد بن عبد الله الشويعر, دكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة الملك سعود، عمل مستشاراً لعدد من المؤسسات منها الحوار الاجتماعي في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، الحوار الوطني، إدارة الدراسات والبحوث التنفيذي بصندوق الموارد البشرية، كما ادار الدراسات والبحوث والنشر بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، شارك في العديد من اللجان العلمية والتنظيمية، كاتب رأي لعدد من الصحف السعودية والعربية وله عدد من الدراسات والبحوث المنشورة في عدد من المجالات التاريخية والفكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق