برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
صفحات

مكافحة التسول

بلادنا الحبيبة بما منحها الله من خيرات كثيرة، لا يعصى على الرجل السعودي أو المرأة السعودية إيجاد العمل الشريف، وأكبر دليل على ذلك وجود ملايين العمالة من كل التخصصات والمستثمرين من يجنون الخير من بلاد الخير، وكذلك الوافدون من الجنسية اليمنية ممن سمحت لهم حكومتنا الرشيدة العمل في السعودية، بعد استيلاء الحوثين للحكم فى اليمن، إضافة إلى أنه من العيب على مكافحة التسول ألا تعالج هذه المشكلة المستشرية، سواء من المواطنين أو الوافدين اليمنيين.

ونرى فى كثير من تقاطع الشوارع الرئيسية عند إشارات المرور المتسولين من النساء والأطفال، أرى أن تنسق إدارة مكافحة التسول مع وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الإسلامية، بحيث يقوم إمام المسجد أو المؤذن بالاتصال بـ«مكافحة التسول» والتي بدورها إما ترسل دورية من قبلها أو أقرب دورية للشرطة، أو المرور، فالهدف هو حماية الوطن والمواطن من هذه الآفة – آفة التسول – على أن تعطى مكافأة رمزية لمن يدل على هؤلاء المتسولين.

وإني لأعتقد جازمًا أن هؤلاء المتسولين لديهم أرصدة بنكية خاصة السعوديين منهم، ربما تتجاوز الملايين، أما المتسولون الأجانب فرأينا مبالغ كبيرة بحوزتهم من خلال التواصل الاجتماعي، ولقد تم القبض على عصابات تستخدم الأطفال والنساء وكبار السن فى التسول.

أهيب بإدارة مكافحة التسول أن تقوم بواجبها، لأن منظر المتسولين عند تقاطع الشوارع الرئيسية يسيء للوطن، ويوحى إلى أن الفقر منتشر، وهذا غير صحيح، فالمطلوب من «مكافحة التسول» القيام بواجبها، وإذا كان لديها عجز فى الكوادر أو الميزانيات الرفع لولى الأمر.

عبدالعزيز العطيشان

عبدالعزيز بن تركي العطيشان، حاصل على الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1979. عضو مجلس الشورى الدورة السادسة، مدير عام الأشغال العسكرية في وزارة الدفاع السعودية، ومدير إدارة الإنشاء والصيانة في القوات البرية السعودية، وعضو مجلس الإدارة في البنك السعودي للاستثمار سابقًا، ضابط متقاعد برتبة عميد مهندس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق